احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

المطرب.."محمد عبده"

ولد محمد عبده 12 يونيو 1949هو محمد عبده عثمان آل دهل مغنيسعودي. ولد في محافظة الدرب في جازان جنوب المملكة العربية السعودية. يعتبر من أشهر الفنانين العرب على مستوى الوطن العربي الذين عاصرو الجيل القديم و الحديث. معروف بلقب "فنان العرب" و يحظى باحترام كبير في الساحة الفنية. شارك كثيراً بالغناء في المسارح العربية الكبرى فيدول الخليج العربي، الشام و شمال افريقيا. يعتبر أبرز فناني وطنه و من أجمل الأصوات العربية.

ذاق مرارة اليتم صغيراً حيث مات والده وهو ما زال طفلاً في السادسة من عمره، وعاش رحلة من الفقر والعوز حتى أنه عاش فترة في رباط خيري هو وشقيقه بمنحة من الملك فيصل بن عبد العزيز.

واستطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي والتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحاراً مثل والده، ولكنه أيضاً كان مولعاً بالفن والغناء الذي أخذه إلى بحر النغم الذي أخلص له ومنحه اهتمامًا حقيقياً.

بدايته الفنيه


بدأ  رحلته الفنية في بداية الستينات الميلادية، في عام 1961 م كانت بداية محمد عبده مع عالم الغناء في سن مبكرة وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة، تخرج منه عام 1963 م حيث كان محمد عبده ضمن أفراد بعثة سعودية متجهه إلى إيطاليا لصناعة السفن، تحولت الرحلة من روما إلى بيروت، أي من بناء السفن إلى بناء المجد الفني، وكان ذلك عن طريق (عباس فائق غزاوي) الذي كان من ضمن مكتشفي صوت محمد عبده عندما غنى في الإذاعة في برنامج (بابا عباس) عام 1960 م، وبارك هذا الاكتشاف الشاعر المعروف طاهر زمخشري.

سافر محمد عبده من جدة إلى بيروت برفقة الغزاوي وطاهر زمخشري، وهناك تعرف على الملحن السوري (محمد محسن) الذي أخذ من الزمخشري كلمات (خاصمت عيني من سنين) ليغني محمد عبده أغنية خاصة به بعد أن غنى الكثير من أغاني من سبقوه ومنها أغنية (قالوها في الحارة.. الدنيا غدارة)، سُجلت الأغنية وعاد فنان العرب لأرض الوطن ودخل إلى الغناء بقوة وتعرف على العديد من الشعراء أمثال إبراهيم خفاجي الذي كان له تأثيراً واضحًا على حياة محمد عبده الفنية، والموسيقار طارق عبد الحكيم الذي قدم له لحنا رائعا من كلمات الشاعر المعروف (ناصر بن جريد) بعنوان (سكة التايهين)التي قدمها محمد عبده عام 1966 م. ووجد محمد عبده نفسه في حاجة إلى القيام بالتلحين لنفسه، رغم ألحان طارق عبد الحكيم وعمر كدرسالتي صقلت موهبته لكنه خاض التجربة وكانت أغنية (خلاص ضاعت أمانينا.. مدام الحلو ناسينا) قدمها محمد عبده على العود والإيقاع دون أي توزيع موسيقي، وكان نجاح هذا اللحن تشجيعًا لمحمد عبده على خوض التلحين الذاتي أكثر وأكثر.

قام بتلحين كلمات الشاعر (الغريب) وهي أغنية (الرمش الطويل)عام 1967 م، يومها وزعت هذه الأسطوانة بعدد ثلاثين ألف نسخة، معنى ذلك نجاح محمد عبده وانتشاره فنيًا في جميع أرجاء السعودية كلها بمختلف مناطقها وفي دول الخليج المجاورة والعالم العربي. بعد الرمش الطويل جاءت رائعة (طارق عبد الحكيم) وهي (لنا الله) من كلمات الشاعر الكبير إبراهيم خفاجيعام 1967 م بعد نجاح الرمش الطويل.

قبل بدء الإرسال التلفزيوني عام 1965 م، كان مسرح التلفزيون هو المكان اللائق لتقديم الجديد بعد مسرح الإذاعة، حيث تعاون محمد عبده مع الأمير عبد الله الفيصل في رائعتهم التي بعنوان (هلا يابو شعر ثاير)من ألحان محمد عبده، وما كادت تبدأ فترة السبعينات إلا ومحمد عبده ينهي بكل نجاح المرحلة الأولى في تاريخ الأغنية السعودية الحديثة المرتبطة بمحمد عبده لقيامه بتطوير الفن السعودي.

تألقه :

شهدت فترة السبعينات العديد من النجاحات في مسارح عدد من البلاد مثل (الإمارات، قطر، لبنان، الكويت، ومصر) حيث الانطلاقة الأكبر ليصبح محمد عبده سفيراً للأغنية السعودية، وتطور الحال إلى أن أصبح سفيراً للأغنية الخليجية ثم للجزيرة العربية كلها، بعد طرقه ألوانا غنائية من مختلف مناطق المملكة والخليج العربي والجزيرة العربية ككل، حتى أصبح يلقب محمد عبده باسم (مطرب الجزيرة العربية) أو (فنان الجزيرة العربية)، وهذا اللقب لم يأت من فراغ مطلقا كون محمد عبده تعاون أولا مع الأمير الشاعر خالد الفيصلوقدم له قصائد نبطية مثل (يا صاح، أيّوه، سافر وترجع، وغيرها)، دخل محمد عبده معها ألوانا أخرى مثل السامري في إيقاعات رائعة جدًا، هذه الألوان الصعبة من كلمات أيضًا انتشرت في كل مكان خارج نطاق الجزيرة العربية بعد أن انتشرت داخلها.

بعد ذلك جاءت رائعة أبعاد، وتعاون مع الشاعر الكبير فائق عبد الجليل - وألحان الملحن الكبير يوسف المهنا، لتخرج محمد عبده من نطاق العالم العربي، فقام مطرب إيراني بترجمة معاني هذه الأغنية بنفس اللحن وقدمها بصوته، وقام آخر هندي بترجمتها أيضًا، بالإضافة إلى فرقة عربية قامت بغناء هذه الأغنية مثل (عائلة البندري)، ناهيك عن الفرق الغربية في اليونان وتركيا وعدد من دول أوروبا الذين قاموا بغناء أغنية (ابعاد).

نعم، أبعاد أغنية عالمية، وفوق ذلك كافة الجاليات غير العربية المقيمة في الخليج قد تعرفت على محمد عبده بهذه الأغنية وأخذت بعد ذلك كافة الأشرطة الخاصة به، ليتم نشرها في بلادهم رغم عدم معرفتهم للغة العربية، لكن أغاني محمد عبده انتشرت في كثير من البلاد في المشرق والمغرب.

قبل انتهاء فترة السبعينات الميلادية، قام الفنان محمد عبده بخوض تجربة الأغنية الطويلة مع مهندس الكلمة الأمير بدر بن عبد المحسن وذلك في أغنية (في أمان الله)أو (الرسايل) التي قدمها على مسارح القاهرة صيف عام 1974 م، ثم قدمها على مسرح التلفزيون بالرياض في عيد فطر عام 1394 هـ، وحققت هذه الأغنية نجاحًا منقطع النظير، مما شجع الفنان محمد عبده إلى غناء أغنية (خطأ)، وهي أيضًا من كلمات البدر. وعودة إلى أواخر السبعينات، وتعاون جديد لـ سامي إحسان مع محمد عبده وأغنية بعنوان (سهر) و (قلب تلوعه) والرائعة (أنت محبوبي) ثم (مالي ومال الناس) التي انتشرت بين الناس بطريقة غريبة.

تتويجه بلقب فنان العرب:

أقيمت حفلة في تونس، وأطلق عليه الرئيس التونسي حينها الحبيب بو رقيبةلقب عبر تلك الحفلة في الثمانينات، ليقدم الجديد بعدها، ومنها دخوله للتعاون مع الملحن الدكتور عبد الرب إدريس، الذي قدّم لمحمد عبده إنتاجات رائعة مثل (محتاج لها، جيتك حبيبي)، بعد ذلك (أبعتذر)، ثم (كلك نظر)، حيث تأثر الملحن الكبير عبد الرب إدريس بفنان العرب محمد عبده وبأسلوبه، بدلًا من أن يتأثر المغني بالملحن في معادلة عكسية لا تتم إلا مع فنان في وزن محمد عبده الفني.

لكن فنان العرب وضّح للجميع الفارق ما بين الأغاني الخفيفة الجيدة التي تعتمد على الإبداع الفني والأغاني الجيدة عن أسلوب الإبداع، ولإخفاء عيوب الصوت والأداء وضعف الإمكانات الصوتية، وهذا درس رائع قدمه فنان العرب محمد عبده للجميع بعد أن بدأت هذه الظاهرة في الانتشار بشكل مكثف.

في نفس الوقت طرح محمد عبده ألبوما يحمل اسم (وهم، العقد، إنت معاي)، وقام بغناء العديد من الأغاني من ضمنها ما ذكرت في الألبوم الأخير في حفل فني ناجح في مدينة جنيف السويسرية صيف 1988 م، وذلك في أثناء الكرنفال السنوي الخاص بها، علمًا بأن هذه الحفلة تم طبعها عبر شريطين فيديو، وحققا نجاحًا وانتشارا كبيرا في أرقام قياسية في التوزيع بعد أرقام التوزيع لأشرطة الكاسيت السمعية.

اعتزاله الفن:

لم يكن اعتزالاً بالمعنى الحرفي ولكنه كان قد توقف عن الظهور في الحفلات الغنائية ولمدة 8 سنوات (1989-1997)وكانت لعدة أسباب خاصة.. منها وفاة والدته وأيضاً مراجعة لما قدمه وما سيقدمه ومع أنه ورغم الاعتزال قد قدم (أنشودة المطر) التي فجر فيها كل طاقاته اللحنية من كلمات الشاعر بدر شاكر السياب وقدم أيضاً (البرواز) وقدم أيضًا عدة جلسات مسجلة أنزلها على شكل ألبومات تحمل اسم (شعبيات) وقدم ألبومات وطنية تحمل صورته بلباس عسكري وكان يشارك بشكل سنوي في مهرجان الجنادرية ولحن وقتها العديد من أوبريتات الجنادريه منها :-

 - كلمات : غازي القصيبي - كلمات : إبراهيم خفاجي - كلمات : بدر بن عبدالمحسن - كلمات : غازي القصيبي

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات