احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

بالصور..ابوذكري والغويل وسامح الصريطي و حنان شوقي وعزيز كريم ابرز المكرمين بــ الملتقي ‏العراقي المصري ضمن فعاليات مونديال القاهرة .

كتب : محمد طوالة
تحت شعار {الإعلام صناعة جيدة للتصدي للإرهاب} ، عقد ملتقى الاعلام العراقي المصري على هامش فعاليات مونديال القاهرة للأعمال الفنية والاعلام في دورته السادسة بحضور الدكتور ‏ابراهيم ابوذكري رئيس المونديال و المستشار فوزي الغويل مدير ادارة الامانة العامة لمجلس وزراء الاعلام العرب في ‏جامعة الدول العربية ‏ ‏والاعلامي سعد عبود رئيس الوفد العراقي ورئيس تحرير جريدة "الصباح" والدكتور حسن ‏عماد عميد كليه الاعلام الأسبق والدكتورة نائبه عمارة عميد كليه الاعلام حلوان ونخبه من ‏الإعلاميين والفنانين والمصريين والعراقيين.‏
وقدم اعمال الملتقى الاعلامي عباس عبود رئيس تحرير جريدة "الصباح "ورئيس الوفد العراقي قائلا: "لقد جئنا اليوم في هذا الملتقى ونحن لا نتحدث عن الارهاب وانما نتحدث عن انتصاراتنا على الارهاب بعد ان كسرنا شوكته واستعدنا اراضينا منه ونحن في هذا الملتقى سنطرح افكارا جديدة لنقضي على الافكار المتطرفة مع اساتذة كبار في اختصاص الاعلام لنصل الى توصيات ونتائج تكون دليلا لمن يعملون في مهنة الاعلام ليدركوا اهمية الاعلام في صناعة مواجهة حقيقية بالضد من الارهاب والافكار الظلامية
المتطرفة".
واشار عبود الى ان هناك الكثير من النجوم العرب قد زاروا العراق باحلك الظروف، متحدين الوضع الامني ومتضامنين مع اخوتهم بالعراق، واضعين الحجم الحقيقي للارهاب الذي كان يريد ان يرهب الاخرين بان العراق بلد غير آمن لكن هؤلاء جاءوا وتحدوا وزاروا العراق اكثر من مرة وكان على رأسهم ابراهيم ابو ذكرى رئيس اتحاد المنتجين العرب والنجمة حنان شوقي التي زارت العراق وجبهات القتال مع داعش كذلك النجم سامح الصريطي واحمد ماهر وغيرهم.
قصور عربي
واكد المستشار فوزي الغويل مدير ادارة الامانة العامة لمجلس وزراء الاعلام العرب في جامعة الدول العربية بانه سعيد جدا بالتجربة العراقية في مواجهة الارهاب، فالعراق وعلى مدى تاريخه الطويل والزاهر عراق الثقافة والابداع قد استهدف عبر التاريخ لمحاولة الزج به دائما في معارك جانبية وخلال الفترة الاخيرة لاحظنا مدى هذه الهجمة الكبيرة التي يتعرض لها شعب العراق. واضاف الغويل.. بانه تشرف بزيارة العراق هذا العام مرتين وانه اندهش من قدرة الشعب على المواجهة و على اتخاذ قرار الحياة والعراق قد انتصر على الارهاب واستطاع ان يستعيد مقدراته وان يهزم هذه الظاهرة التي لم نجد لها تفسيرا وهي ظاهرة ( داعش) الذي انهزم امام العراق و(داعش ) اتخذ من الاعلام وسيلة فالاعلام سلاح ذو حدين فهو له وجه تنويري يهدف الى نشر الحياة والثقافة والخير وله وجه آخر وهو ما قام بتوظيفه وتسخيره داعش لاقناع الشباب بمشروعه الظلامي، مبينا باننا يجب ان نعترف بان الاعلام العربي لم يعط للعراق حقه الكامل في تفسير ما يواجهه من اشكاليات ولكن انا سعيد ان اجد العراق الدولة العربية الوحيدة التي احتفلت بالاعلام العربي خارج الجامعة العربية، لان العراق يدرك بانه سلاح مؤثر بامكانه ان ينتصر بالمعركة والاعلام الجواد الرابح
بالمعركة.
مكاوي : الارهاب نتيجة للتطرف والتمييز
من جانبه قدم الدكتور حسن عماد مكاوي عميد كلية الاعلام الاسبق بجامعة القاهرة محاضرة عن دور الاعلام في مواجهة الارهاب قال فيها:" ان العراق انتصر على الارهاب ولكن لا بد ان يكون هناك انتصار اكبر وهو انتصار على الافكار المتطرفة، فالارهاب هو حصيلة فكر مغلوط ومتطرف لم يأت من فراغ وانما له اسباب فهو نتيجة ولاينشأ الا في بيئة خصبة، فهو يحفز على التطرف وهتك الاعراض والانقضاض على القيم والتقاليد لصالح جماعات خارجة عن جميع الاطر السائدة في مجتمعنا العربي ولكي نتعامل مع الارهاب لابد ان نفتته الى عناصره الاولية، فهو ناتج عن التطرف وليس كل متطرف ارهابيا ولكن الارهاب هو قمة التطرف واذا اردنا ان نقضي على الارهاب، لا بد ان نقضي على التطرف اولا الذي هو ايضا ناتج عن الكراهية التي ستكون بذرة تؤدي الى التطرف، كما ان الكراهية ناتجة عن التمييز الذي يولدها من هنا يمكن ان نقضي على الارهاب باستعادة المواطنة بمعنى ان المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات وبغض النظر عن النوع والجنس والعرق والانتماء السياسي والديني ومن هنا نقضي على التمييز ثم الكراهية ثم نمنع التطرف بعدها لا نصل الى الارهاب الموجود الان" .
وقال: ان مقاومة الارهاب ليست قاصرة على الشرطة والجيش وانما حصيلة جهود لابد ان تتضافر المؤسسات الحكومية والمدنية والتعليمية والدينية ولابد ان تقضي على الفكر الذي لم يتكون بين ليلة وضحاها، بل عبر فترات طويلة من الزمن بوجود افكار تحرض على الانغلاق وتعليم يحفز على السمع والطاعة والحفظ ولا يعتمد على المناقشة والحوار وهو نظام ينقصه الكثير، و تسهم في هذه البيئة ايضا كتب التراث التي تحتاج الى الكثير من التنقية ولدينا رجال دين متطرفون مبينا بأن اسباب ظاهرة الارهاب ايضا لها بعدان مجتمعي مرتبط بالتعليم والاقتصاد والعوز وانتشار البطالة وعدم وجود منصات اعلامية يعبر بها الشباب وبيئة تفتقر للتسامح وايضا مؤسسات الاعلام لابد ان تقدم المعلومة الصحيحة للتعبير عن وجهات النظر وعن المسائل الشائكة ولابد من نشر الثقافة والفنون وتبسيط العلوم وان تكون هناك وظائف كثيرة تؤديها وسائل الاعلام وانا اعتقد اننا نفتقر لها.
شريك ستراتيجي
من جانبه اكد الدكتور ابراهيم ابو ذكرى رئيس المونديال بان شبكة الاعلام العراقي هي شريك ستراتيجي لاتحاد المنتجين العرب منذ بدأنا بالملتقيات العربية والملتقى العراقي مهم جدا لكي نتعرف على الافكار التي تجمعنا ولا تفرقنا، مشيرا الى التاريخ الكبير للعراق الحضاري والثقافي، متمنيا ان يستمر هذا الملتقى ليعقد سنويا في المونديال، مهنئا الشعب العراقي بانتصاراته على تنظيم داعش الارهابي .
عمارة : لا يوجد تعريف حقيقي للارهاب
من جانبها القت الدكتورة نائلة عمارة عميدة كلية الاعلام بجامعة حلوان محاضرة عن الاعلام والارهاب قالت فيها : انا سعيدة برجوع العراق الى اشعاعه الحضاري والفكري والثقافي، مشيرة الى ان عالمنا العربي في مأزق حقيقي لتعريف الارهاب وغير قادر على ذلك وفي بعض الدول الارهاب هو مقاومة مشروعة وفي دول اخرى المقاومة هي الارهاب، اذن نحن غير قادرين على تعريف الارهاب وهل من يحمل السلاح هو ارهابي ام هو معارضة مسلحة وهنا السياسة قسمتنا فكريا وليس فقط جغرافيا، فالاعلام يعكس الحالة السياسية والمصالح التي يعبر عنها ايا كانت مصالح قطاع او دولة او اشخاص واذا تكلمنا عن دور الاعلام نقول نحن في خطر حقيقي لانه لا يوجد اعلام واحد او رؤية واحدة ونحن حتى على مستوى المصطلح غير قادرين على وضع مصطلح لنعرف الضحايا الذين وقعوا نتيجة اي عمل مسلح ونحن كعرب نسميهم احيانا قتلى او مسلحين او شهداء وحتى مسألة التصنيف للضحايا غير قادرين على تسميتهم تسمية موحدة وبالتالي نحن في مأزق حقيقي لان السياسة العربية ليست لها مصالح موحدة .
واضافت باننا في مأزق آخر كون الاعلام ليس راديوا او تلفزيونا فقط اصبح الاعلام الاخر الجديد وهي (وسائل التناحر الاجتماعي) او (وسائل الهري الاجتماعي ) واصبحنا من يوصل المعلومة ومن يشوهها ونحن اصبحنا غير قادرين على اخذ المعلومة الحقيقية بعد تطور التكنولوجيا، فالصورة يمكن ان تكون بالعراق ويقال انها في مصر وهناك مشكلة اخرى اننا لانستطيع تجنب الافكار التي يتم بثها من وسائل الاتصال واصبحت في منتهى الصعوبة ولا يوجد ردع لها، مشيرة الى انه لابد ان يكون هناك مجهود جبار لا بد ان نضع له اسسا ونبدأ مع الطفل لكي نعرفه عن الصورة الحقيقية والاخرى المغلوطة وندرسه افكارا مثل التسامح ونحن في وقت خطير ومواجهة حقيقية .
من جانبها حيت الفنانة حنان شوقي الحشد الشعبي والضحايا الذين قدمهم من اجل حماية العراق واراضيه من هذه الفئة، مشيرة بان الحشد الشعبي لايمثل فئة دون غيرها، فهو يمثل السنة والشيعة والمسيح والكرد وينتمي اليه الاستاذ الجامعي والعامل والدكتور والطالب ومن جميع الطبقات، لافتة الى ان الحشد الشعبي تمت محاربته بطريقة بشعة اعلاميا لكي يتم تفتيتهم وتفرقتهم، لانهم كانوا يتصدون لداعش ولولا الحشد الشعبي لم يكن داعش خارج العراق، كما حيت الفنانة حنان شوقي كل ام فقدت ابنها لكي تحفظ العراق سالما.
ودارت مناقشة كبيرة في الختام بين ضيوف الملتقى بشأن التجربة العراقية في مواجهة الارهاب ومواجهة تنظيم داعش الارهابي من خلال الاشادة بدور العراق والمقاومة في التصدي للارهاب وقوى الشر وقدرتهم في الانتصار على الإرهاب وتحرير العراق من قوى الظلام من خلال تكاتف الجيش العراقي مع الحشد الشعبي .
وأكد الحضور ان الاعلام العربي ساعد بشكل كبير في انتشار الارهاب من خلال بث أفكار مغلوطة وهدامة تسهم في خلق بيئة صالحة
للارهاب.
وطالب الحضور خلال الملتقى بسرعة إصدار القوانين المنظمة للعمل الاعلامي وعلى رأسها قانون حرية تداول المعلومات والذي سيحد كثيرا من الارهاب الفكري المتطرف.
واختتم الملتقى بتكريم عدد من الفنانين والإعلاميين المصريين والعراقيين وهم: من مصر الدكتور ابراهيم ابوذكرى، الدكتور حسن عماد، الدكتورة نائلة عمارة، الفنانة حنان شوقي ، الفنان سامح الصريطي، الاعلامية لمياء محمود، الأستاذ مجدي سليم وكيل وزارة السياحة والمستشار فوزي الغويل. ومن العراق ..الفنانون عزيز كريم وسولاف ونجلاء فتحي وعادل الشيتي ووداد حجاج ونبراس المعموري و رعد مشتت وظفار عبد المجيد ، ومدير مكتب شبكة الاعلام العراقي علي شندي ومراسلو شبكة الاعلام العراقي بالقاهرة اسراء خليفة ورشا محمد وبشار المسعودي.

شاهد الصور:

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات