احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

شبكة الاعلام العراقي ورئيسيها تحت قبة البرلمان ..!!!

اصدرت لجنة الثقافة والاعلام النيابية بجمهورية العراق بيانا تؤكد فيه على التزامها بقانون شبكة الاعلام العراقي 

اكدت لجنة الثقافة والاعلام النيابية التزامها بمواد قانون شبكة الاعلام العراقي النافذ بشأن التغييرات الاخيرة التي طرأت على الشبكة.
وبينت رئيسة اللجنة السيدة ميسون الدملوجي ومقررها السيد شوان داوودي وعضو اللجنة السيد حيدر المولى خلال استضافة اللجنة لمجلس امناء شبكة الاعلام العراقي ورئيسها تحت قبة البرلمان ان مجلس امناء الشبكة عمل وفق آليات القانون بشأن ما حصلت من تغييرات.
واشارت الى ان لجنة الثقافة والاعلام ابدت ملاحظاتها بشأن سير عمل الشبكة, موجهة بضرورة توافق الرؤى باعتماد الآليات التي تعمل على تطوير عمل الشبكة والنهوض بها وبكوادرها لما تمتلك من خبرات في مجالات متعددة, مشيدة بالتغطيات الاعلامية التي قامت بها محطات الشبكة وقنواتها في معارك التحرير.
كما حثت اللجنة مجلس امناء الشبكة ورئيسها على ضرورة ان يكون خطاب جميع القنوات والاذاعات والمطبوعات التابعة للشبكة وطنيا ومتوازنا في المرحلة القادمة, وتقديم رؤية مستقبلية جادة للنهوض بواقع الشبكة.
من جانبهم عبر مجلس امناء الشبكة ورئيسها عن شكرهم للجنة الثقافة والاعلام لما تقدمه من دعم متواصل من اجل تقدم الشبكة.
ومن المعروف ان شبكة السومرية نيوز/ بغداد قد نشرت في وقت سابق وقبل التعديلات التي تمت بالشبكة وأطاحت بالدكتور علي الشيلاه نشرت تصريحا صادر من الدكتور رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي مجاهد أبو الهيل، وحمل فيه إدارة شبكة الإعلام العراقي التنفيذية مسؤولية "التراجع" المهني لاداء الشبكة، متهماً إدارة الشبكة بـ"التسويف" بشأن قرار مجلس الأمناء بإعادة العمل بوكالة الأنباء العراقية (واع)، فيما وعد لجنة الثقافة والإعلام النيابية ايضا بتقديم تقرير بشأن تقديم معالجات مهنية لـ"إنقاذ الشبكة قبل فوات الأوان".
وعزى أبو الهيل أسباب "التراجع" إلى "ضعف الإدارة التنفيذية وعدم قدرتها على خلق حالة توازن مهني بين الأطراف العراقية"، مشيراً إلى أن "مجلس الأمناء اتخذ خطوات جادة في مجال تصحيح مسار الشبكة وترصين ادائها المهني لكن رئاسة الشبكة التنفيذية لم تستطع مواكبة القرارات المهنية للمجلس وتحويلها إلى اداء تنفيذي قادر على إنقاذ الشبكة من الانتقادات".

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات