احدث الاخبار

قناة APUTV

  • Loading the player...

    برومو ترويجي لاتحاد المنتجين الحزائريين للمونديال

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

الصحافة الورقية .. والصحافة الاليكترونية .. بقلم ابراهيم ابوذكري

الصحافة المهنية .. والصحافة الاليكترونية ..!!
بقلم ابراهيم ابوذكري

منذ القرن الخامس عشر الميلادي ومع ظهور الطباعة بدأت الصحافة المطبوعة بعد مرور قرن من الزمان علي اصدار او ورقة صحفية مطبوعة ومع بداية القرن السادس عشر انتشر استخدام النشرات الإعلانية والإعلامية بأوربا تحت اعين الكنيسة ومنذ هذا التاريخ تتطور الطباعة وتتطور معها المطبوعات الصحفية باشكالها وأحجامها وعدد اوراقها وطرق تغليفها وألوان طباعتها من لون واحد الي لونين ثم الي أربعة الوان ثم الخمسة ثم توجت الطباعة بالطباعة الاليكترونية التي تشبه الفوتوغرافيا ..

وخلال خمسة قرون استطاعت الصحافة الورقية ان تتغلغل في وجدان القارئ وتصبح جزءا هاما من ثقافته واحتياجاته اليومية كما تأكد انها هي من أهم وسائل الاتصال الجماهيري حتي بعد ان ظهرت الاذاعة مع بداية القرن التاسع عشر وايضا التليفزيون الذي ظهر بالقرن الماضي لم يؤثرا تأثيرا مباشر في أهمية الصحافة الورقية عند ظهورهما ..
وتتطور الطباعة الورقية يوما بعد يوم وتتطور معها نوعايات المطبوعات الصحافية وتتنوع طباعتها وتتنوع عناوينها ويساندها الاعلان الذي واكب الصحافة ولازمها في مجدها وتمتع من ارتباط القارئ بها
ومع بداية السبعينيات ظهرت الصحافة الاليكترونية ويتسابق العالم في اختراع وسائل جديدة للاتصال سواء ورقيا او إليكترونيا ولم يتخيل القارئ انه ممكن ان يتخلي عن رفيقة عمره (الصحافة الورقية) ويتجه الي الصحافة الاليكترونية .. ورغم عدم تخيل هذا فقد اتجه القارئ مجبرا بالفعل في مصر بل في العالم كله الي الصحافة الإليكترونية بعد ان تطورت الأجهزة الذكية واقتصرت قراءة الصحافة الورقية علي بعض الأشخاص الذين تعودوا علي قراءة الجرائد بالبيوت مع فنجان الشاي الصباحي وهم جالسون في حديقة المنزل .. او الموظف الذي تعود ان يستهل يومه بتصفح الجرائد قبل بداية عمله في خدمة المواطنين فأصبحت الصحافة الورقية مرتبطة بعادات فقط .. فمازالت بقاياها موجودة في البعض والسؤال هل سيستمر هذا الارتباط العاطفي مع بعض القرّاء والصحافة الورقية ام تنتهي مع انتهاء إعمار هؤلاء القرّاء .. ام ان مطابع الحرائد ستتجه الي اعمال اخري غير طباعة الصحف ،، اعتقد ان هذا في علم العيب ولكن من المؤكد ان الصحافة الاليكترونية تنتشر وتغلغل في كل المجتمعات واصبحت في يد كل الناس وفي اي وقت وفي اي مكان انها الثورة الحقيقية للإليكترونيات ..
واتذكر وانا اكتب هذا المقال ميزانيات الجرائد المصرية السنوية التي كانت تتباهي بعدد النسخ التي تطبعها وتنشرها يوميا والتي كانت تقدر بمئات الآلاف من النسخ
كما اتذكر ايضا المنافسات وجمال الإعداد الأسبوعية التي تتنافس مع الجرائد اليومية بنوعية تحقيقاتها وانفرادها ببعض الموضوعات الصحفية والاخبار الحصرية التي تحصل عليها .. وتذكر ايضا المعارك الصحفية والحملات التي كانت تقوم بها الصحافة الجادة المحبة للوطن واهتمامها بالقضايا المتصلة مباشرة بالمواطن .. كما اتذكر ان هذه الصحف كانت هي المتنفس الوحيد للمواطن بهمومه ومعاناته وانتصاراته وهفواته وبسمته حتي ما يراه المنجمون له .. كان المواطن المصري قد سلم نفسه راضيا الي الصحافة الورقية تفعل فيه ما تريد وبرحابة صدر ..!!
ولاني تركت الصحافة من فترة طويلة ولم اتباعها ايضا من فترة سالت بعض أصدقائي الصحفيين العاملين بعدد من الصحف عن عدد النسخ التي يتم طبعها من مطبوعاتهم سواء اليومية او الأسبوعية .. فلم اسمع الارقام التي كانت تتخطي مئات الآلاف من النسخ التي توزع علي القرّاء وللاسف خذلتني الارقام التي لم أتوقعها ولم تتخطي العشرة او العشرين الف نسخة وربما اقل ويرتجع منها بالالاف ..
وقي الاعلام الموازي .. الاعلام الاليكتروني وهو الان هو المنافس الحقيقي للصحافة الورقية وهذا التنافس يتجه الي تحقيق ارقام خيالية في المشاهدة بالمواقع الإليكترونية وتسجيل ارقام قياسية في زيارة هذه المواقع ومن نتيجة هذه التقارير ذهبت ايضا الاعلانات الي هذه المواقع واصبح العالم الاليكتروني سوقا كبير للاعلام ومصدرا للأخبار وايضا للأفكار والرؤي والتحقيقات .. الخ العمل الصحفي.
وبعيدا عن المواقع الإخبارية والمواقع الاليكترونية المتخصصة ونسبة المشاهدة لها فهناك صحافة خاصة إليكترونية تجدها علي صفحات الفيس بوك بشبكة التواصل الاجتماعي .. هناك صفحات تجد كم الاصدقاء الذين يتابعون هذه الصفحة ويطالعون من تكتبه اكثر بكثير من قراء ومشتري بعض الجرائد الورقية المشهورة فتصبح صفحة واحدة علي الفيس بوك صحيفة خاصة .. يقال ويكتب فيها ما يريد صاحبها نشره .. وتكون مرجعية لكثيرون من معدين البرامج .. ومصدرا أساسيا للكثير من المتحدثين في القضايا والحملات الصحفية التليفزيونية.
ومن هنا نجد ان رواد وكتاب ومحترفي السوشيال ميديا أصبح لهم تأثير مباشر علي الراي العام ويستطيعون ان يروحوا لفكرة او لقضية او إشاعة فكل ما يطرح علي صفحات الفيس بوك يقدم للكافة ويتناقل بين جميع صفحات التواصل الاجتماعي فيصل الي ملايين القرّاء في مدة قصيرة جدا
وكما للشوسيال ميديا ايجابيات لا ننكرها لكن هناك سلبيات تصل الي حد الجرائم مما يعاب علي ما يتداوله كتاب السوشيال ميديا الذين يزاولون النقد ويتحدثون عن محتوي بعض البرنامج بغير مهنية صحفية ولا مهنية فنية فيأتي النقد منقوص وغير دقيق وغير موضوعي ولا يستطيع ان يقدم النصيحة الموضوعية بل يتحول النقد الي السب والقذف الذي يحاسب عليه كاتبه قانونا..!!
ويتخيل كتاب السوشيال ميديا ان السب القذف عنصرا أساسيا من عناصر الإصلاح او وسيلة من وسائل النقد. او يركب موجة احد المغرضين ويتبتي فكرته المغلوطة الناتجه عن الأخذ برأي واحد خادع كاذب دون الرجوع الي الطرف الاخر الأصيل ودون التحقق من صحة اي دفع دفع به ومن هنا يكون هناك ضحايا نتيجة حب البعض لمزاولة الكتابة الصحفية دون مهنية.

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات