احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

ابراهيم ابوذكري : اللهجة المصرية هي اقصر الطرق للوصول للوجدان العربي ..!!!

    ابراهيم ابوذكري : اللهجة المصرية هي اقصر طريق الي الوجدان العربي ..!!

كتب – محمد بدر

استضيف الصالون الثقافي الاسبوعي للمنتدى الثقافي المصري امس الدكتور / إبراهيم أبو ذكري رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب خلال ندوة بعنوان " المشروع القومى للإنتاج الاعلامي بمصر وارتباطه بالوجدان العربي "

ادار الندوة السفير / أحمد الغمراوي رئيس مجلس إدارة المنتدي و تحدث في البداية قائلا : نحن سعداء بأن يكون هذا المنتدى على الخط الصحيح الذي وضعه مؤسس هذا المنتدى وهو الاديب الكبير الراحل طه حسين عام 1948 وذلك بعد انفصالنا عن النادي الثقافي الانجليزي
واضاف الغمراوي انه من المعروف ان الصهيونية العالمية تسيطر على الاعلام والسينما في العالم فهم يحاولون زرع الخلاف في المنطقة العربية ومن خلال عملي كسفيرا لمصر بالعراق قبل الحرب وكذلك في افغانستان علمت الكثير عن التآمر علي بلادنا .. وحين ارادوا يأتوا على مصر لم يستطيعوا فمصر كالصخرة تنكسر عليها قوة كل الاعادي
واستكمل الغمراوي حديثه وقال : حان الوقت بأن يقوم رجال الاعلام والانتاج بدور التنوير حاملين ما تقدمه الثقافة التي يتمتع بها القائمين علي العمل الاعلامي .، ومن هؤلاء الاشخاص والذي له تاريخ عربي مشرف .. وجدت ذلك من خلال موقعي الذي كنت فيه سفيرا تمكنت من التواجد علي الارض العربية ووجدت اسمه يتردد علي مسامعي واجد كل التقدير والمحبة من كل الدول العربية من خلال دماثة خلقة فهو يمثل الشخصية المصرية الأصيلة التي ينتمي الي الارض هو الدكتور ابراهيم ابو ذكري رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب
وأشار الغمراوي انه امام عشرات الاوراق تمثل سيرة ذاتية شاملة لتكوين رجل اعلام بخبرات وانجازات واسعة
وبدا الدكتور ابوذكري حديثه انا بشكر سعادة السفير على دعوته لهذا الصالون واختياره لعنوان الندوة "المشروع القومي للاعلام المصري ." . وقال احببت ان أضيف للعنوان جملة قد تكون هدفا يسعي الاعلام المصري بالمشروع للوصول اليه هو الوجدان العربي لان ما يراد من المشروع القومي وان وجد فهو يستهدف الي الوصول الي الوجدان العربي كما ان الاعلام المصري منذ زمن طويل يتبوأ قمة الاعلام العربي من خلال اذاعة صوت العرب وايضا السينما المصرية ومن خلال اللهجة المصرية التي نعتبرها راس مال الاعلام المصري ووعاءه الذي من خلالها يصل الخطاب المصري الي المستهدفين للرسالة الاعلامية والتي ترغب مصر ان توجهها الي من تريد ان يصل اليها. فاللهجة المصرية تختصر طرق ومسافات ممكن ان تكون بين مصر والعالم العربي كما انها تعتبر الطريق المختصر الي الوجدان العربي
وعندما تأكد الكائدون والمتربصون لمصر ان اللهجة المصرية هي احد أدوات الوصول الي الوجدان العرب قرروا ضرب اللهجة المصرية في وسائل الاتصال وتشويهها وادخال لهجات عربية من خلالها ولكي لا تكون اللهجة التي كانت نربط شمال الأمة من خليجها وكانت هي اللهجة السائدة مع اللغة العربية الفصحي هما كانا وسائل التفاهم السهل بين الامم
وصاف ابوذكري عن المشروع القومي للانتاج الاعلامي فهو مصاب وعاجز عن التكوين وليس لنا مشروع قومي محدد وذلك للهياج في تكوين المؤسسات الاعلامية المتنافسة في أهدافها وتعددها والنقابات المتعددة المكونه للاعلام وضياع كلمة الاعلام والاختلاف الذي يعتبر الاعلامي مهنة كالصحفي والمعد والمذيع ومقدم البرامج والمصور والموسيقي والممثل والمحامي والمهندس ... الخ هذه المهن وهي جميعا منظومة مكونه للاعلام والاعلامي ليس كل هؤلاء ،،
ان المشاريع المتعددة في تنظيم محال الاعلام متعددة وكثيرة ايضا من خلال نقابات وغرف اعلامية وسينمائية وتجارية ومهنية ،، وايضا عشوائيات الاتحادات والتنظيمات الكثيرة والمتعددة وعشوائياتها وحشر كلمات في تسمياتها كالاعلام والابداع والعربي في كل تنظيم عشوائي ثم ينتج عنه مهرجانات ومناسبات وجوائز ... الخ هذا الهياج الاعلامي الذي ليس له رابط او ظابط
وغياب مسؤول اعلامي يجمع مل هذا التشتت ويحاول ان يأخذ الثمين ويطرد الغث ،، ويكون هنا ايضا قيود علي التنظيمات والاتحادات العشاوائية
انا علاقة مصر الاعلامية والأرض الخصبة التي مازالت متواجدة علي ارض الواقع العربي
وتاريخ مصر بالتواجد في وجدان الجماهير العربية منذ التاريخ فكان المصريين في زياراتهم وأعمالهم ومشاريعهم التعليمية بالعالم العربي كانت تصفي علي أسواقهم الرواج والانتعاش الي ان مواسم وصول المصريين في هذه البلاد ومن خلال الأموال المصرية التي كانت ينفعل المصريون أسموا عملتهم المحلية مصري
وكذلك تواجد مصر من خلال اللهجة والتي استطاعت غزو الوجدان العربي بشكل مباشر واستطعنا ان نكون في الريادة
واضاف ابو ذكري : بالفعل هناك مؤامرة لضرب الاعلام المصري ، فنحن كنا نسطيع تحقيق ما لا يقدر على تحقيقه اي سياسي ، فهناك بعض الدول حاولت سحب البساط من مصر ، فالعراق مثلا لئام صدام وحلمك ان يكون الزعيم الأوحد بالامة العربية وتقمص شخصية عبد الناصر دون مؤهلاته وفي هذه الفترة حاول يائسا ان يحل محل القيادة المصرية وتخيل ان الريادة المصرية صنعتها صناعة السينما .. فنتج العديد من الأفلام وعلي قمتها القادسية ولكنه لم ينجح ، وكذلك السعودية التي استطاعت ان تسيط علي اعلا نسبة في التواجد الاعلامي علي مل الاصعده فان راس المال السعودي العامل بالصناعات الاعلامية وقنواتها وأقمارها يشكل نسبت تتخطي ال 75% من اجمالي رؤس الأموال المستخدمة في هذا المجال ،،

واعرب ابو ذكري عن ضيقه مما يحدث في مصر وقال ان مصر ليست في حاجة الي أعداء من الخارج لمحاربتها فأبنائها كفيلون ان يهدموا مل بناء في دولتهم اذا استروا علي متهم عليه الان فكل منا يمسك كورباج للاخر وينتقده بدون اي اساس ولا اي معلومة الكل اصبح معارض .. الكل يفهم في كل شيئ .، الكل يريد ان يكون نجما .. الكل يحب ان يكون قائداً ،، الكل يشعر انه الوحيد الذي يفهم والباقي جهلة ،، والجميع يجلسوا علي كل الكراسي كلها ولم يتركوا للمتخصصين اي مجال .
والاغرب ان الكل يتصيد للكل بالحق .. بالباطل .. المهم هو مناظر للجميع وبجهل والجميع في صراع دائم ، ،،
ونأتي علي نهاية هذا الصراع .. نجد ان الخيارة لامواطن الفقير العاجز المريض والامي .. لا وقت لدي اي منهم للإصلاح لا وقت لديهم للانتاج ضاقت أوقاتهم للعمل الجاد وأصبحت ثقافاتنهارمستورة وآمالنا معلقة بالآخرين تخلينها عن هويتنا بايدينا ،، تخلينا عن ثوابتنا بايدينا ،، خلقنا من بيننا أعداءنا غيرنا هويتنا وسعدنا بتغيرها استعرنا بلهجات غير لهجاتنا .. وعندنا غابت لهجتنا ضاعت هويتنا .. فغياب اللهجة المصرية عن شاشاتنا غياب لمثير من ثقافاتنا وعمقنا التاريخي.
الجميع يعلم ان هناك قرار صدر عن جامعة الدول العربية منذ اكثر من ثلاثون عاما بان تكون البرامج المذاعة للاطفال بلهجة الدول التي يعيشون فيها واذا رأي المنتج في تصدير برامج الأطفال لدول اخرى تكون باللغة مدبلجة بالعربية الفصحى حتي الدراما لابد من ترجمتها او دبلجتها باللغة الام وهي العربية الفصحي ومل الدول التزمت بذلك الا مصر ،،!!
وروى ابو ذكري قصة حدثت بين السوري تحسين الكوادرى ووزير الاعلام الاسبق صفوت الشريف عام 1993 خلال الدورة الاولى من مهرجان الاذاعة والتلفزيون فكان يطلب تحسين اذاعة مسلسل سوري على شاشة التلفزيون المصري ورفض صفوت فقال تحسين لن نذيع اذن المسلسلات المصرية على شاشاتنا فقال له صفوت انت الخسران !!

وتحدث ابو ذكري عن كيفية استفادة العرب من اموال الجمهور المصري الذي يصل الى 100 مليون مشاهد فهم يستغلونه من خلال البرامج الموجهة والاغاني شبه الغربية ومباريات الكرة المشفرة وغيرها ، لذلك لابد لنا من وقفة مع صناعة الاعلام وتجديد الخطاب الاعلامي لانه رأس الحربة للسياحة والاستثمار في كل مشروعاتنا

واختتم ابو ذكري حديثه عن قانون الملكية الفكرية والحقوق المجاورة وغياب المعلومة وضعف القانون وضعف المحكمة الاقتصادية المصرية فهي غير قادرة مثلا على اغلاق قناة فضائية محددة لوجودها خارج مصر او على نفس مدار قمرنا الصناعي نايل سات فيمكن الان ان تبث من الاردن او الخليج او شمال افريقيا ، ورغم كل ذلك الا ان النايل سات وبقدراته المحدودة ينافس وبقوة قدرات اقمار عربية ضخمة مثل العرب سات بسبب نسبة المشاهدة العالية من المصريين عليه وخلق اقمار حديدة علي نفس المدار وموجهة الي الجمهور العريض بمصر وهو الجمهور المستهدف للإعلان ،،

وبعد ذلك تناقش الحضور مع دكتور ابراهيم ابو ذكري وردا منه على احد الاسئلة حول ابتلاع قطر لمصر بسبب قناة الجزيرة قال : مصر قادرة على ابتلاع الخليج كله وليس قطر فقط
وكذلك ردا على قول احدى السيدات انا بحب اللهجة اللبنانية والمسلسلات الهندية فقال : اعدائا الان استطاعوا الوصول لما يصيبوا الهدف الذي يوجهون اليه ضرباتهم وهو الوصول الي وجدان المصريين من خلال التخلي عن لهجتهم .. حين تقول احدي سيدات مصر الكبار هذا الكلام فقد استطاع الاعلام الدخيل علي مصر ان يصبن سيدات واطفال مصر بإدمانهم لهذه المسلسلات وحبهم للهجة جديدة عليهم ..
واختتمت الندوة بالقاء الفنان الصاعد كريم الابنودي لبعض الابيات الشعرية للراحل عبد الرحمن الابنودي وكذلك بعض الابيات من تأليفه

وقد حضر الندوة مجموعة كبيرة من المثقفين المصريين منهم : المنتج منصور خليفة وعاصم المنياوي المستشار الفني لاتحاد الممنتجين العرب و الاعلامي محمد بدر والمهندس خالد عيسى وحازم الطحاوي مدير مركز البحوث والدراسات بالاتحاد ، هناء عمر رقيبة نصوص بالتلفزيون المصري ، السفير عمر الحمدي من ليبيا ، د. علي صالح موسى استاذ في الاقصاد الليبي ، الاعلامية سهير الحسيني ، ايناس بدوي رئيس الادارة المركزية للمحفوظات سابقا ، زكريا عبد الرحمن الباحث في الشئون العربية ، د. سمير سعد ، والروائي/ صلاح شعير ، ورباب محمد مدير تسويق شركة الخلود للانتاج الفني والمهندسة عبلة الشموطي والمخرج احمد فتحي


 

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات