احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

الأعلام المصري يحتاج الي جراحة كبري لاستئصال كل ما يعيق مسيرتنا الوطنية ..!!

ايضا كلام في الاعلام :-

بقلم د ابراهيم ابو ذكري

علي صفحات الفيسبوك يتسألون في تحفظ عَنْ أولوية التعليم أم الخبرة لمقدمي البرامج المنتشرين بالاذاعة والتليفزيون والصحافة.  .

قديما ياساده :  كانت هناك أساسيات بالعمل الإعلامي .. فكثيرون من رواد الإذاعة لم نري وجوههم علي شاشات التليفزيون بالمرة وهم في الإذاعة أباطرة وأصبحوا مدارس إذاعية ذائعة .. لأن ( المفروض ) الوجوه التليفزيونية تختار بعناية شكلا وموضوعا وإلقاءا ولغة .. الخ ..وهم بالتبعية أصواتا إذاعية صالحة عبر الأثير ..!! وكان كتاب الأعمدة والصحفيين قديما من اهم الضيوف بالإذاعة والتليفزيون ويستعان بهم في الأعداد ...!!!

وأيضا كان الفنانون والمبدعون في كل المجالات حتي في مهنة  الرقص هم ضيوفا أعزاء علي الشاشة الصغيرة وعبر الأثير ليسطع بهم الاعلام في كل مجالاته واوعيته الإذاعة والتليفزيونية والصحفية .!!!!

الان الكل حسب شطارته وعلاقاته ورغباته .. الكل تحول الي مقدمين وأصحاب برامج .. وحدث الخلط بلا معايير مهنية او جمالية ( وفرّخ لنا ) نماذج إعلامية جديدة تحمل خطابا إعلاميا مدروس بعناية ومدعم ماليا وفنيا لهدم الكوادر المصرية من خلال نماذج مصرية غير مؤهلة ونحن لا ندري ونضحك ونقول انها تسلية ( خمسة موا .. وسعد وسعد .. و... و... )

وعلي العكس تماماً يظهر أعلامنا ومن نفس القنوات بكوادر لبنانية وشامية قادرة ومثقفة .. كل هذا لتربية وجدان عربي مشوه نحو مصر وبالطبع يتهم كوادرنا ونجومنا ورموزها بالتفاهة والسطحية. الخ. ..

ان ما يحدث علي الشاشات المصرية هو خروج عن المألوف .. وايضا القنوات التي تحمل اسم مصر.. كل هذا التخريب بأيادينا وفي دس ثقافة جديدة علي ثقافاتنا كل هذا يحدث في مصر ..فقط .. !!! 

وهو ايضا يُعد تخريبا للبناء الإعلامي المصري الذي ( كان ) أساسا ومنهجا لكل المؤسسات الاعلامية العربية .. ويؤكد ان ما يحدث الان ثقافة  بعيدة كل البعد ان الأصول الاعلامية والمهنية التي تربينا عليها دون خلط .. أو تعصب لكل مهنة وتخصص ..!!

وحقيقة لا يمكن تجاهلها أن ما يحدث علي الساحة الاعلامية المصرية من ارتباك يرجع أساسا الي قلة ضمير وجهل المسؤولين عن الرسالة الاعلامية .. وبالتالي نجد أمامنا  المحتوي الذي يقدم من خلالهم عبر وسائلهم .. هزيل ..ورخيص .. ومعروض بشكل مخزي علي المتلقي وعلي جميع المستويات (الخاص والعام .. )

اما وجود اصحاب الأقلام علي الشاشات فهو قرار من عدد من اللصوص اصحاب القرار بالبث في خطة لإسكات الاقلام الناقدة من الصحفيين وتحويلهم لمقدمي برامج وإعطائهم مساحات علي الشاشة الصغيرة .. وهذه النظرية أصبحت عدوي وحولت العديد من الصحفيين الي مقدمي برامج .. وماسبيرو بقيادة صفوت الشريف هو اول من فتح الباب لبدء هذا الزحف .. منذ عام 1994 وما بعدها ..!!

وبدأ الانهيار والابتزاز الإعلامي علي الهواء مباشرة .. وتم شخصنة المحتوي الإعلامي .. وظهرت مكاسب الإعلانات لكل قناة .. وتحولت الخطابات الاعلامية السياسية لمن يدفع اكثر .. فظهر التوجه السياسي المدعم ماليا ،، البعض يسعي لتحقيق مكاسب اي كان نوعها .. والبعض الاخر يحقق مكاسب واصبح أسير لها .. ضاربا مصلحة المتلقي عرض الحائط. .. وتأتي أكبر الكبائر المهنية من شبكة الاعلام العام وهو انسياقه وراء منافسة الاعلام الخاص حدث هذا في بداية الألفية الثانية وهذه المنافسة أفقدت مدرسة ماسبيروا المصداقية وقضت عليها وخلقت كيانات إعلامية موازية بعاهاتها أصبحت اهم من الاعلام الرسمي..!!

ولا ننسي ايضا ان الارتجالية في الادارة الاعلامية بالقطاع العام وتولي قيادات إعلامية بحكم التدرج الوظيفي او المجاملة او القرابة او النسب والمصاهرة ...!! او الأقدمية والغير مهنية بناء علي القانون فاستحقوا الترقية بعد ان قضوا سنوات عمل في الجهاز الإعلامي دون ابداع ..!! كثير من هذه  الأسباب يا ساده ..!!!

نحن في مصر نعيش في مأساة ،،،!!!!

الغريب بل المدهش ان الجميع يري  هذا الخلل الكبير .. دون ان يفكر احد في إصلاحة .. والجميع يعلم ايضا ان العشوائية أصبحت المدرسة الأصيلة في مصر .. !!

والتطاول علي الرموز والقيم والثوابت .. أصبحت مدارس اعلامية دخيلة علي الثقافة الاعلامية المصرية ..!!

ولابد ان نضح حقيقة لا نخجل منها ان  ثورة 25 يناير كانت الأساس في الفوضي الاعلامية  وهي ايضا السبب في ان يطفح المجتمع ويظهر أسوأ ما فيه ..!! .... وعلي رأس هذه الفوضي المهنة التي أصبحت في عالمنا السلطة الأولي .. والدليل اننا الان ما زلنا نبحث ونسأل أنفسنا ونسأل الغير في حيرة .. هل تلغي وزارة الاعلام ؟؟؟ وماهو البديل اذا تم الإلغاء ؟؟؟

الغريب ايضا اننا نري بأم أعيننا الدول العربية التي انشأت حديثا هي في واد آمن ومدروس ومحافظة بشكلها المحترم .. نحن في واد اخر .. !!!  

إن قرار وجود وزارة للاعلام من عدمه والتنظيم الإعلامي ليواجه التحديات العصرية ..  هذا القرار حسم في كل الدول العربية ... بعض الدول الغتها وأنشأت البديل في شكل هيئات للمرئي والمسموع ..!!

وبعض الدول أبقت علي الوزارة لكن تم التفريق بين الأدوات الاعلامية .. ورسالة أعلام الدولة .. ..!!!

ودول اخري ميزت بين الكرسي السياسي بالاعلام (وزيرا للاعلام )  والمنصب التنفيذي للرسالة الاعلامية للدولة .. (هيئة متخصصة مهنية للاعلام )  ،،!!!

يا ساده يا اصحاب القرار في مصر .. مازال الاعلام المصري يحتاج الي روشته وعلاج عاجل  .. حتي لا نحتاج الي جراحة كبري لاستئصال كل ما يعيق مسيرتنا الوطنية ..!!

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات