احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

بعد اكثر من ستة شهور القبض علي موظف بماسبيرو سرق ثلاث كاميرات جديدة من مخازن التليفزيون

علمت «المصري اليوم» من مصدر مطلع بماسبيرو اختفاء 3 كاميرات ماركة «HD» من استوديو 5 بالتليفزيون المصري، وغير معروف حتى الآن متى اختفت، وتقدر قيمة تلك الكاميرات بما يعادل 11 مليون جنيه. وقال المصدر، إن أمن ماسبيرو يراجع شرائط الفيديو الخاصة بطرقات الاستوديو، للوصول إلى المتورط فى الواقعة، لافتا إلى أنه ربما يعود اختفاء الكاميرات إلى شهر يوليو الماضى، ولكن تم اكتشاف الواقعة بالمصادفة منذ أيام فقط. وأضاف أن هناك خلافات وتبادلا للاتهامات بين قطاعى الأمن والهندسة الإذاعية حول المسؤول عن اختفاء الكاميرات الثلاث، مشيرا إلى أن الاستوديو لم يتم تسليمه من الأمن القومى إلى قطاع الهندسة الإذاعية حتى الآن، على الرغم من أن وزير الإعلام الأسبق، صلاح عبدالمقصود، افتتحه وقدرت تكلفته آنذاك بـ 189 مليون جنيه، بدعوى وجود نقص فى بعض التجهيزات. وقال المصدر إنه ستتم إحالة الواقعة إلى النيابة لمعرفة المتورط فى اختفاء الكاميرات، خاصة أن خروجها من الاستوديو لم يتم تسجيله فى الدفاتر اليومية للصادر والوارد فى مكتب أمن الاستوديو. وأضاف المصدر أن عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، عقد اجتماعًا، أمس الأول، مع محسن الشهاوى، مدير أمن ماسبيرو، ومحمد عاشور، رئيس قطاع الأمن، وتحدث معهما بطريقة شديدة اللهجة، وحمّلهما الإهمال الجسيم فى قطاع الأمن. وعلمت «المصري اليوم» من مصادر أخرى فى قطاع الأخبار أن تلك الكاميرات خرجت من الاستوديو داخل علب وجبات جاهزة، بعد أن تم تفكيكها لقطع، وخرجت من مبنى التليفزيون ضمن المخلفات. وتم اعادة تركيبها ووضعها في كراتينها وتم عرضها علي الشركات المحلية علي انها مشتراه من دبي ودخلت بصحبة راكب وتم بيع كاميرتان لقناة فضائية والكاميرا الثالثة بيعت لشركة ثانية وبالصدفة علمت الشركة التي اشترت الكاميرتين ان هناك حديث حول اختفاء كاميرات من مخزن التليفزيون المصري وبالسئوال عن ارقام شاسيهات الكاميرا وجدت انها مطابقة للكاميرتين فقامت الشركة علي الفور بتسليمهما الي مباحث الثليفزيون عن طريق مباحث الجيزة وسلمت أصول العقود المبرمة مع موظف التليفزيون الذي قام ببيعها وايضا صورة الرقم القومي وتم القبض علي الموظف الذي اعترف بتفاصيل السطو علي الكاميرات كما ارشد علي المشتري الثاني الذي قام بشراء الكاميرا الثالثة وتم استدعاء المشتري الذي سلم الكاميرا الثالثة. ومن الجدير بالذكر ان هذه الكاميرات تم اختفاءها من ابريل الماضي ولم يكتشف عن اختفاءها من المخازن سوي ايام قليلة مضت ولم يتم الاعلان عن اختفاءها اعتمادا علي ان هذه الكاميرا وردت عن طريق الامن الوطني ولم يتم تسجيلها في سجلات المخازن. كل هذه المعلومات تشير الي شخصيات كبيرة وراء هذه المهزلة وتنبئ ايضا ان هناك معدات اخري وشرائط وممتلكات خرجت من ماسبيرو. وعن الإشاعات المتواجده في سوق الاعلام الخاص ان ممتلكات ماسبيرو تباع بالشارع علنا بخلاف القضايا الموجودة في المحاكم لرموز من القطاع الاقتصادي وتوريطهم مع موزعين عرب ببيع تراث التليفزيون للقنوات العربية بملايين ويورد الي خزينة الدولة ملاليم ومما هو جدير بالذكر ان اسامه هيكل سلم الرقابة الادارية احد المسئولين عن التوزيع بمدينة الانتاج الاعلامي وجاري بحث فايلات قيادات متورطين آخرين بالمدينة في إهدار مال المدينة وتحقيق مصالح خاصة بهم عن طريق تعاقدات مشبوهة ..!! أليست هذه مهزلة. !!!!

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات