احدث الاخبار

قناة APUTV

  • Loading the player...

    برومو ترويجي لاتحاد المنتجين الحزائريين للمونديال

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

سجن النسا اول رسالة أكاديمية في "مدرسة كاملة ابو ذكري" في عالم الإخراج..!!!!

كتب ؛ ابراهيم ابوذكري

حلم الصحفي المبدع المشهور بابنته ان تكون صحفية متميزة مثله او سفيرة في الخارجية ،، حلم سعي اليه منذ ان رزقه الله بها وعمل من اجل هذا الحلم منذ نعومة أظافرها.. ومرت الأيام والسنين وظل الحلم ثابت في خياله .. ونجح كثيرا في هذه المسيرة .. وأوصلها بالتعليم الذي اختاره لها .. ونوعية الدراسة أيضاً بالاعدادي والثانوي .. الي ان وصل الرجل بها الي مفارق الطرق .. الي بوابة المكان والمكانة التي حلم بها لابنته .. الثانوية العامة .. وها هي تحصل علي الدرجات التي حلم بها لتحقق له قبولها بالكلية التي اختارها لها والتي تحقق له حلمه ..!!!

كلية الاقتصاد والعلوم السياسية كان اختياره لها .. وكان طريق دخولها هذه الكلية مفروش كله بالورود ..فمعظم أساتذة هذه الكلية إما أصدقاء أو زملاء دراسه له ..!!!!

تمردت الفتاة علي اختيار والدها لهذه الكلية .. وطالبت بحقها في الاختيار وتحديد مستقبلها بنفسها .. ولم تعلن الفتاة عن رغبتها في الكلية التي تريدها .. بل أصرت فقط علي اقتناص القرار ان تمنح فيه حقها في الأختيار وتحديد مستقبلها بنفسها .. وهي التي تختار الكلية وايضا ليست هذه الكلية ..!!

الرجل كان رقيقا في حياته ونشأته ،، لا يحب العنف .. يحقق كل ما يريده بقلمه وبمقالاته .. وفي نفس الوقت يعشق هذه الفتاة هي كل حياته ومعجب أيضاً بمواقفها.. لكنه صدم لهذا التمرد وثار .. وحشد كل من حوله لتبني وجهة نظره .. ولتحقيق حلمه بأن تكون صحفية امتدادا له .. ولإبداعاته .. او تمثل مصر في الخارج كسفيرة ترفع اسم مصر .. مصر التي يعشقها وعاني الكثير من حبه لها وكافح كثيرا من اجل نصرتها .. ...!!!

فشل الرجل وفشلت الحشود التي حشدها لنصرته .. كما فشلت كل المساعي .. وأصرت الفتاة علي موقفها الي ان حصلت عليه .. وترك لها الأختيار .. وكانت المفاجأة الثانية للرجل أختيارها لمعهد السينما لاستكمال مسيرتها العلمية ..

ولم تجد كل القوي المساندة لوالدها واستمرارا للحياة الا ان ترضخ لرغبتها ورغبة الوالدة التي ساندتها كل المساندة في تحقيق حلمها دون تدخل من احد .. وان تنتصر علي الجميع وتحبط كل المحاولات والإغراءات التي عرضت عليها .. !!!

لم يساعدها احد بعد اختيارها متمنين لها التوفيق وبذلت الكثير وسعت بنفسها الوصول الي مقاعد السينمائين من البوابة الملكية لعالم السينما ونجحت في الإلتحاق بمعهد السينما .. !!! 

وتخرجت الفتاة بتفوق من المعهد العالي للسينما .. بعد اربع سنوات من الدراسة والعمل المتواصل وإخراج افلام قصيرة تجريبية رائعة خلال الدراسة خرج منها نجوم بإمكانيات طلبه من زملاءها من المبدعين ..!!

الفتاة بعد التخرج وجدت لها رصيدا في الوسط الفني والإعلامي كبير .. فلديها أبا يحبه الجميع من خلال إنجازاته وضرباته الصحفية .. وأما لها في الحياة الاجتماعية علاقات ومجاملات بالوسط الاعلامي والفني لكونها زوجة لرجل من الرجال البارزين في العمل السياسي والإعلامي وايضا لها شقيق والدها عمها الذي احبها وهو من اكبر المنتجين بالعالم العربي ،، 

بهذا الرصيد تخيل الجميع ان الفتاة ستسعد بهذا الرصيد لكنها تمردت عليه أيضاً كعادتها ،، وبإصرار لم تستجيب الفتاة لمحاولة الجميع لمساندتها وتوفير لها مناخ الإخراج لتكون اصغر منتجة في مصر .. وكان الرفض الدائم لهذه الفرص بقولها بأنها ليست مؤهلة لتحمل هذه المسؤولية الان !! ..

تمرنت كثيرا وتعلمت وتدربت وعملت في ال استوديوهات ليل نهار وبتأني علي أيادي المتميزين من المخرجين .. وفي مقدمتهم المخرج المتميز عاطف الطيب .. وأصرت الفتاة علي ان تتدرج في كل الكوادر المهنية لصناعة السينما .. وايضا في مجال تخصصها "الإخراج " فعملت مساعد مخرج ثالث .. ثم تاني ..ثم اول .. ثم مخرج منفذ ،،. الخ

لم تتعجل الفتاة في التنقل من كادر الي كادر .. بل لم تخرج من كادر الي آخر الا بعد ان تتأكد بنفسها وبقناعاتها انها أبدعت فيه .. وخلال هذه الرحلة وقبل ان ينتج لها اول فيلم من إخراجها ارسل لها من كل أحباب أسرتها العديد من النصوص لأفلام ومسلسلات للقيام بإخراجها .. فكانت ترفض بشدة .. وتؤكد انها لم تكن مؤهلة بعد للقيام بالإخراج ،،!! 

بل تزايدت في التخلص من كل أسماء أقربائها وفي مقدمتهم والدها وعمها علي اعتبار أنهما أكثر منها شهرة عندما تسأل عن قرابتها بهما فكانت تتنكر لهذه العلاقة لكي تكون علاقاتها ودرجتها عند الناس وتقدير العالم لها يكون من خلالها هي وليس لكونها ابنة فلان او قريبة فلان ..!! 

واستمرت الفتاة في طريقها .. لم تعطلها حياتها الاجتماعية .. ولا حياتها الخاصة عن مسيرة النجاح وحبها لهذه المهنة .. وحبها للسينما ،، والتي كانت نقطة حوار ومناقرة بين العم المنتج التليفزيوني وبينها عندما يتناقشا حول العمل السينمائي بالتليفزيوني فهي متعصبة جداً للسينما وهو متعصب جدا للتليفزيون .!! 

ذاع صيت الفتاة في الوسطين الاعلامي والفني .واصبحت نجمة في الإخراج السينمائي وحازت علي العديد من الجوائز وحضرت  وشاركت في العديد من المهرجانات .وسلطت الإضاءة عليها اكثر وأكثر .. وأصبح أقربائها في كل المجالات يسألون هم عن مدي قرابتها لهم .. ولم يتبعوا أقربائها ما اتبعته هي معهم .. فكان الكل فخورا  ان تكون ابنتهم او شقيقتهم المبدعة التي حفرت باظافرها طريق النجاح وأثبتت ان النجاح لا يورث ولا يمنح بل النجاح عزم وتصميم .!!!

. هذه قصة الفتاة التي أبهرت العالم العربي هذه الأيام بابداعها ،، !! 

هي ابنتي وابنة شقيقي وجيه ابوذكري رحمة الله عليه الرجل الذي عاش راعيا للعديد من القضايا الوطنية المصرية فقد زرع في ابنته الكثير من العادات العظيمة أولها حب مصر  وبذل الكثير لتكون ابنته " سفيرة " تمثل مصر في بلد من البلدان وها هي  الآن سفيرة للفن العربي تمثل مصر في كل البلدان ،،!!!

هذه هي كامله ابوذكري .. الفتاة المتمردة .. التي تمردت علي كل شيئ ..وعلينا جميعا ... ولم تتخلي عن حلمها .. ونجحت وابهجت عائلتها بإبهارها فيما أخرجته للناس من ابداع.  ،،!!!

اكتب هذا بمناسبة المدرسة الجديدة التي تم تأسيسها ،، وبكل فخر ان أقول ان هذه  مدرسة جديدة في الإخراج هي " مدرسة كاملة ابوذكري " وأول رسالة اكاديمية  تم اعتمادها في هذه المدرسة  كاااانت  الانتاج المتميز . سجن النسا !! .

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات

  • محمد عزيز 10 تموز 2014 - 1:24 ص

    تستحق, ويستحق كل آل ابو ذكرى الفخر بالمبدعة كاملة, ولولا أن الكمال لله وحده, لقلت أنها فنانة كاملة, نحن جميعاً نفخر بها, ويفخر بها المعهد العالى للسينما, مبروك لنا جميعاً نجاحها المبهر فى سجن النسا, وكل ابدعاتها السابقة, ومازلنا ننتظر منها الكثير.