احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

كل ما تريد ان تعرفه عن عبد الرجمن عزام مؤسس جامعة الدول العربية

ولد عبدالرحمن عزام باشا في 8 مارس 1893 بالشوبك الغربي ـ مركز العياط محافظة الجيزة، من أسرة عربية تنتمي أصولها إلى جزيرة العرب، وكان والده الشيخ حسن بك عزام من أعيان الجيزة، وعضوا بجمعية شورى القوانين (أول المجالس التشريعية المصرية)، وذلك قبل الحياة النيابية في مصر التي بدأت بدستور عام 1923. وكان جده الشيخ سالم بك عزام ناظرا للجيزة، ونفي في عهد الاحتلال البريطاني إلى السودان وتوفى ودفن بمدينة الخرطوم. تعلم عبدالرحمن عزام تعليمه الابتدائي والثانوي بحلوان ثم سافر لدراسة الطب في كلية سان توماس بجامعة لندن سنة 1912.

عبد الرحمن حسن عزام (8 مارس 1893 ـ 2 يونيو 1976) أصبح في 22 مارس 1945 الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية في قمة أنشاص وبقي أمينا عاما إلى عام 1952.

ويسمي جيفارا العرب لانه شارك في حروب كثيره منها حارب ضد الصرب في صفوف العثمانيون وروسيا وحارب الإنجليز مع أحمد الشريف السنوسي والفرنسيين وحارب ضد الطليان واحتل مع محمد صالح حرب والسيد أحمد الشريف الواحات المصريه.

ترجمة الشخصية

بدأ عزام ممارسة نشاطه السياسي في لندن ورأس الجمعية المصرية (أبو الهول) التي أسسها الطلبة المصريون، ومن لندن سافر عزام إلى جنيف بسويسرا والتقى بزعيم الحزب الوطني محمد فريد. وفي جنيف اجتمع الطلبة المصريون في مؤتمر برئاسة محمد فريد، وتحدث عزام في هذا المؤتمر الذي انعقد لطرح القضية المصرية واستقلال مصر، تحدث فيه عزام عن المطالبة بالحياة الدستورية في مصر.

عند قيام الحرب العالمية الأولى سافر إلى تركيا وعمل مراسلا صحفيا وشارك في حرب البلقان مع قوات الدولة العثماني. عاد عزام إلى مصر في عام 1915 وسافر إلى ليبيا وشارك في الحركة الليبية الوطنية ضد الاحتلال الإيطالي، وكان أول مستشار للجمهورية الليبية الأولى، وظل يناضل في صفوف القوات الليبية ويوفق بين الزعماء الليبيين، ومناضلا ضد الاحتلال الإيطالي والبريطاني في مصر حتى عام 1922.

في عام 1923 عاد إلى مصر وانتخب في أول مجلس نواب مصري عام 1924 بعد إعلان الدستور، وكان أصغر أعضاء المجلس سنا، واختير سكرتيرا لمجلس النواب وأعيد انتخابه إلى عام 1936. في عام 1936 عين وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية وشملت هذه المفوضية عدة دول عربية وإسلامية، هي العراق وإيران وأفغانستان والسعودية. في عام 1939 نقل للعمل في تركيا وبلغاريا.

وعندما كلف مع على ماهر باشا بتشكيل الوزارة في مصر عام 1939 اختير عزام وزيرا للأوقاف، ثم وزيرا للشئون الاجتماعية، وقد تولى أثناء الوزارة مهمة تأسيس القوات المرابطة، وعين قائدا لها إلى جانب عمله كوزير. وعندما استقالت وزارة على ماهر عاد إلى العمل وزيرا بوزارة الخارجية، ولما بدأت المباحثات الخاصة بوضع ميثاق جامعة الدول العربية في وزارة أحمد ماهر باشا، والنقراشي باشا من بعده في عام 1945 كان عضوا في الوفد المصري لوضع ميثاق الجامعة، بل وألقيت على عاتقه هذه المهمة. عند توقيع ميثاق جامعة الدول العربية- من سبع دول عربية- في 22 مارس 1945، اختير عزام بالإجماع كأول أمين عام للجامعة، وظل فيها إلى عام 1952.

*********أنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالميه الثانيه وساهم في صنع أول جمهوريه في العالم العربي الجمهورية الطرابلسية.

من أصول ليبية، ولد في محافظة الجيزة، ودرس الطب في مصر. قاتل مع العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، ثم سافر إلى ليبيا ليشارك في القتال ضد الإيطالين، حيث أصبح مستشار الجمهورية الطرابلسية. أسس القوات المرابطة وقادها إلى أن أصبح وزير للخارجية المصرية.

في 1923 عاد إلى مصر. في 1924 انتخب في مجلس النواب المصري. في 1936 عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية. في 1939 أصبح وزير أوقاف في وزارة علي ماهر (18اغسطس 1939 - 27 يونيو 1940)

شارك في الوفد المصري لمؤتمر فلسطين في لندن سنة 1939. في خلال وزارة أحمد ماهر (15 يناير 1945 - 24 فبراير 1945) ووزارة محمود فهمى النقراشى من (24 فبراير 1945 - 15 فبراير 1946) كان أحد أعضاء وفد مصر لوضع ميثاق جامعة الدول العربية. من 22 مارس 1945 إلى 1952 أمين عام جامعة الدول العربية. بعد ذلك، سافر إلى السعودية حيث عمل مستشاراً في النزاع المتعلق بواحات البوريمي حتى عام 1974.

مؤلفاته

- بطل الأبطال أو أبرز صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم - دار الهداية و دار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006 

- الرسالة الخالدة - دار الشروق ودار الفكر، بيروت 1969 - طبعة دار الهداية ودار القلم - القاهرة - مصر 1427هـ-2006م 

**************

كلمة عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام للجامعة العربية في مؤتمر فلسطين بلندن 

تاريخ الصدور: 12/9/1946 

قال حضرة صاحب السعادة عبد الرحمن عزام باشا: أن ليس لديه ما يضيفه إلى ما أدلى به من سبقه من أعضاء الوفود العربية سوى النزر القليل لأنهم أوفوا القضية العربية حقها وأعطوا البراهين القاطعة على عدالتها، وأعرب سعادته عن أسفه لتغيب مندوبي عرب فلسطين ولكنه أكد أنهم يشاركون الوفود العربية الرأي وأنهم لا شك سيقاومون ويعارضون مشروع نظام الاتحاد. 

وهنا نوه سعادته بأنه كان يتمنى بعد سماعه أقوال الوفود العربية أن يدلي بنفسه بوجهة نظر اليهود نظراً لتغيب مندوبيهم ولكنه أردف بقوله أن هذا بلا شك ما سيفعله البريطانيون لأن العرب اعتادوا في المؤتمرات السابقة أن يسمعوا وجهة النظر اليهودية من البريطانيين أنفسهم وعاد فقال ربما لم يكن هذا مقصوداً ولكن الواقع أن العرب كانوا دائماً يجدون أنفسهم مضطرين إلى التساهل رغبة في ملاقاة وجهة نظر البريطانيين. 

ولو كان الأمر قاصراً على البريطانيين وحدهم لتوصل هذا المؤتمر إلى اتفاق في بحر يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر فليس وجود البريطانيين في فلسطين إلا مؤقتاً ولن يعدم العرب وسيلة للاتفاق معهم ولكن لسوء الحظ كلما دعت الحالة العرب لمقابلة البريطانيين تحتم عليهم في نفس الوقت مقابلة اليهود. 

واضطرد عزام باشا يقول: إن عرب فلسطين لن يقبلوا المشروع المقترح فإذا كان القصد منه التحالف فهم لا شك رافضون فكرة تجزئة البلاد إلى مقاطعات وإذا كان القصد منه التقسيم فهم أيضاً رافضون لأنهم لن يسمحوا بتحول أي جزء من بلادهم إلى شعب غريب، وقد كان من المحتمل طرحه على بساط البحث لو كانت قد قضت به المصلحة الإدارية غير أن الأمر ليس كذلك فهم يعلمون أن القصد الرئيسي منه إدخال المائة ألف يهودي الذين ألح الرئيس ترومان بشدة في قبولهم. 

وهنا تساءل عزام باشا عن السبب الذي حدا بالرئيس ترومان أن يختار مائة ألف دون تسعة وتسعين ألف أو مائة ألف وألف مثلاً، وأجاب على هذا السؤال بقوله لعله شغف الرئيس بالأصفار. 

فلو فرضنا أن العرب قبلوا العمل برأيه لأدى ذلك على رضاهم بسلخ جزء من بلادهم ثم قبول إدخال 100.000 يهودي وبعد ذلك السماح بتدفق اليهود إلى البلاد وفيما وكيفما يشاءون. واستمر عزام باشا في خطابه فقال، إن اليهود الذين يرسلون الآن إلى فلسطين من أوروبا جنود منتقون مجندون خصيصاً للقتال: فمن مصلحة البلاد إذاً أن يوقف تيار هذه الهجرة نعم حري بمصلحة البلاد أن يوضع حد لهذا التجنيد وأن يوقف تدفق هؤلاء الجنود غليها لن فلسطين في اشد الاحتياج إلى الأمن والسلام. 

والحقيقة هي أن هذا المشروع دبر لأغراض سياسية محضة وليس بقصد إصلاح إدارة البلاد فهو لو طبق لما أفلح في تهدئة خواطر الإرهابيين حتى ولو كان ذلك هو معينة في فلسطين فحسب بل فلسطين بأجمعها وبعد ذلك شرق الأردن أيضا وليس ثمة وسيلة لوضع حد لجشعهم. 

ولن يصلح المشروع أيضاً لاستتباب الأمن في البلاد لأنه لا سبيل مطلقاً لكبح جماح الإرهابيين بممالأتهم. 

وإذا نظرنا على هذا المشروع من جهة عملية محضة لانتهى بنا كذلك على منطقة يهودية يكون العرب فيها أقلية مآلها لا شك للطرد، وأخرى عربية يقطنها بدورها أقلية يهودية من الصعب التوصل إلى طريقة للتعامل معها. 

وختم عزام باشا خطابه بقوله: إن اعتراضات العرب على المشروع هي اعتراضات مبنية على أسس عملية مما يثبت أن المشروع لم يكن وليد الرغبة في الإصلاح الإداري بل هو مصدر خطر على ذلك البلد الصغير مهدداً استتباب الأمن فيه ومعرضاً كيانه الاقتصادي للدمار، لذلك يعترض العرب عليه ويرفضونه بالإجماع.

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات