احدث الاخبار

قناة APUTV

قناة anb

حملة خلي بالك على بلادك على الفيس بوك

اخبار سريعة

مركز الدراسات والبحوث لاتحاد المنتجين العرب :

 

مركز الدراسات والبحوث لاتحاد المنتجين العرب :
يصدر مركز الدراسات والبحوث التابع لاتحاد المنتجين العرب برئاسة الأستاذ الصحفى – محمد عبد العزير  تقريرا عن حال الدراما العربية بدأ فى عام 2007 ويصدر إلى الأن ليكون عونا لكل الباحثين فى الدراما العربية وأيضا للوقوف على نقاط الضعف والقوة لإنتاجيات العام والموضوعات التى أنتجت حتى لا تتكرر فى أى بلد إسوة بالموضوعات التى تم إنتاجها عدة مرات فى نفس العام فى أكثر من بلد عربى .
ملامح الدراما العربية - تقرير 2007  تحت عنوان (يمثل نقص المعلومات وعدم الإهتمام بالتوثيق العلمى للبيانات مشكلة كبيرة فى عالمنا العربى)
يمثل نقص المعلومات وعدم الإهتمام بالتوثيق العلمى للبيانات مشكلة كبيرة فى عالمنا العربى ومن هنا فإن { تقرير الدراما التليفزيونية العربية 2007 } يمثل خطوة مهمة وغير مسبوقة يقوم بها { مركز الدراما العربية }- تحت التأسيس- كرسالة تعريف به وفى إطار المشروع الكبيرلتوثيق الدراما التليفزيونية العربية .. وهوايضا بداية لإصدار دليل دورى سنوى موثق للإنتاج الدرامى التليفزيونى فى العالم العربى سيصدرنهاية كل عام بعون الله . ومقدمة لصدور موسوعة الدراما العربية والتى تضم حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف عنوان انتجتها هيئات وشركات الانتاج التليفزيونى العامة والخاصة فى العالم العربى على مدى أكثر من خمسين عاماً يضم هذا التقرير( 189) مصنفا تليفزيونياً متنوعاُ (120 مسلسل اجتماعى – 40 مسلسل كوميدى - 5 مسلسلات تاريخية - 2 مسلسل دينى - 10 مسلسلات أطفال - 12فيلم تليفزيونى ) تم إنتاجها فى عام 2007 مع ملاحظة الآتى :
1- كان المحدد الأول فى التقرير هو إنتهاء الإنتاج خلال العا م 2007 وبذلك لم يدخل فى هذه الاحصائية أعمال بدأت فى نهاية العام ولم يتم الإنتهاء منها على سبيل المثال مسلسل” قصة الأمس “ومسلسل ” ليل التعالب” من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى رغم أنهما ضمن خطة 2007 لكن لم يتم الإنتهاء منهما خلال العام
2- التصنيف فى التقريرليس مصمتاً ولانهائياً ويخضع لأكثر من رؤية حيث يتداخل أحيانا التاريخى مع الإجتماعى فى بعض الأعمال و بالتالى فهو تصنيف مبدئى.
3- يجب الإعتذار مسبقاً عن اى نقص فى بعض المعلومات بالنظرإلى عدم توافر آليات جاهزة لتبادل المعلومات فى هذا المجال فضلاً عن عدم توافرها من الأساس فى بعض الحالات كما أن الجهد المبذول فى إعداد التقرير هوالأول من نوعه وهو فى الأساس جهد شخصى وليس جهداً مؤسسياً .
4- تجنب التقرير الإشارة إلى أسماء الدول العربية التى تتبعها جهات أو شركات الإنتاج التى قدمت هذه الأعمال نظراً لتداخل عناصر العمل الدرامى من عدة دول عربية فى الكثير من الأعمال من جهة ومن جهة أخرى للتأكيد على البعد عن التقسيمات السياسية فى مجال قدم مثالاً حياً على إمكانية العمل العربى المشترك وبنجاح .
ورغم أن تحليل المعلومات الواردة فى التقريريقبل أكثر من رؤية فإن هناك ملاحظات عامة تسجلها القراءة الأولى للتقرير وهى :
1- شكلت الدراما الخليجية 2007 حضوراً واضحا على مستوى الكم والنوع بالمقارنة باللاعبين الأصليين واصحاب الخبرة فى الإنتاج الدرامى التليفزيونى فى العالم العربى وهم مصر أولاً وسوريا ثانياً – كلا على حدة - .. حيث خصصت شبكة art -لاول مرة - قناة خاصة للدراما الخليجية خلال رمضان الماضى .
2- بلغ الانتاج الخليجى +(العراق واليمن ) اكثر من 70 عملا منها حوالى 42 عملا اجتماعيا و22 عملا كوميديا و3 اعمال تاريخية اما الدراما المصرية فقدمت 60 عملا منها مسلسلا 44 اجتماعيا و9 اعمال كوميدية بينما قدمت الدراما السورية +(لبنان والاردن)33 عملا منها 25 مسلسلا اجتماعيا و6 مسلسلات كوميدية و 5 اعمال( يمكن حسابهما) على الاعمال التاريخية وفى الجانب المقابل من العالم العربى قدمت الدراما المغاربية 12 عملا 7منها اجتماعية و5 كوميدية .
3- رغم المتعارف عليه من تبعية العمل الفنى لجهة إنتاجه فإن الإنتاج الدرامى الخليجى شكل حالة فريدة حيث بدا من الصعب تحديد تبعية عمل درامى منها لدولة بعينها لأن أغلب المسلسلات ضمت عناصر من أكثر من دولة خليجية سواء فى التمثيل أو الإخراج أوالإنتاج وتنفيذه أو الكتابة وهو ما مثل بالفعل خطوة مهمة فى طريق التكامل العربى فى هذا المجال خصوصاً والجمهور الذى تخاطبه الدراما العربية واحد هو الجمهور العربى . وهو تكامل وتعاون تم فى الغالب لأسباب فنية وليس لأسباب تسويقية كما يحدث فى الإنتاج المصرى والسورى .
4- تكررت هذا العام ظاهرة إنتاج عملين لشخصية واحدة كما حدث من قبل مع مسلسل الظاهر بيبرس حيث تم إنتاج مسلسلين عن الإمام الشافعى أحدهما مصرى والآخر سعودى , والغريب أنه لم ينتج أى مسلسل دينى خلافهما خلال 2007 .
5- هناك أكثر من عمل اثار جدلاً سياسياً واهتماما جماهيرياً كبيرا خلال العام منها ” الملك فاروق ” وللخطايا ثمن ” ورسائل الحب والحرب ” “ويتربى فى عزو “و”طاش ماطاش ” وغيرها وهو مايدل على المساحة الكبيرة التى يشغلها المسلسل التليفزيونى لدى المواطن العربى
6- تنامى الإهتمام بإنتاج أعمال السيرة الذاتية وإن أخذت فى 2007 إتجاها سياسياً ب ” الملك فاروق و التحضير لمسلسل “جمال عبد الناصر ” بما يشير إلى تفاعل الدراما التليفزيونية مع الحراك السياسي الذى يموج به العالم العربى .
7- تنوع الإنتاج المصري مابين الإجتماعى والكوميدى ومسلسل دينى واحد وظهرت الخلفية السياسية فى أكثر من عمل مصرى مثل “المصراوية ” و “نقطة نظام ” وعمارة يعقوبيان” واكثر من عمل سورى ايضا وان كان بطريقة اكثر معاصرة وتسجيليةلاحداث عربية حاضرة فى تداعياتها ومن هذه الاعمال “رسائل الحب والحرب ” و ” الاجتياح”- وهو انتاج اردنى بكوادر اغلبها سورى - وغيرها بينما اكتفت الاعمال الخليجية بمغازلة السياسة من خلال او داخل اعمال كوميدية خفيفة منها911 وهو نفس ماحدث فى الدراما اللبنانية الخفيفة التى تناول بعضها الواقع السياسى اللبنانى بكل اختلافاته وبجرأة كبيرة ربما لاتتاح رقابيا الا فى لبنان ومن هذه الاعمال “فاميليا ج3″ و”مش ظابطة ” و”فيفتى فيفتى”.
8- هذا العام شهد ظهور أول مسلسل سودانى هو” أمير الشرق ” وإن شاركت فيه كوادر مصرية إلا أنه يحسب لشركة الإنتاج السودانية الخاصة صاحبة العمل جرأتها رغم صعوبة عملية التسويق .
9- استحوذت القنوات الفضائية الكبرى على أعمال الإنتاج الضخم …mbc “الملك فاروق ” وlbc ” سقف العالم ” لتسجل نقطة جديدة فى مواجهة جهات الإنتاج التقليدية المعروفة فى العالم العربى بينما سجلت شركات الانتاج الخاص المصرية اهدافا عديدة فى مرمى الكيانات الانتاجية الكبيرة التقليدية ( المدينة قطاع الانتاج – صوت القاهرة ) وذلك من خلال استطاعتها سحب كبار نجوم الدراما المصرية الاعمال من انتاجها (يسرا “قضية رأى عام “-نور الشريف “الدالى “- يحيى الفخرانى “يتربى فى عزو ” – اسامة انور عكاشة واسماعيل عبد الحافظ ” المصراوية “- فيفى عبده “ازهار ” - يسرى الجندى ونادية الجندى “من اطلق الرصاص على هند علام ” ) وغيرهم مما وضع هذه الكيانات فى موقف صعب بعد ان إعتادت طوال السنوات الماضية على التسويق إعتمادا على هذه الاسماء ودفعها الى البحث عن اساليب ومغريات اخرى لتسويق اعمالها ربما كان من ابرزها اللجوء الى الاستعانة بنجوم سوريين لهم حضورهم فى السوق الخليجى (ايمن زيدان – جمال سليمان – سوزان نجم الدين ) وغيرهم لتعويض فقدان النجوم المصريين كما لجأت شركات الانتاج المصرية عامة وخاصة ايضا الى مخرجين غير مصريين منهم رشا شربتجى واسد فولدكار ربما لنفس السبب .
10- تراجع الإهتمام بالدراما التاريخية – بمعناها التقليدى –ولم يقدم أساتذتها السوريين – أى مسلسل منها وحتى ما قدمته منها جهات انتاجية خاصة خليجية وأردنية “خالد إبن الوليد “و”عنترة بن شداد” “ونمر بن عدوان” لم يكن جديدا فالاول هو جزء ثان من عمل سابق والثانى اعادة لقصة تقليدية ومعروفة والثالث اعادة لعمل قديم تم تقديمه قبل ذلك فى العام 1974
11- ومع ذلك قدمت الدراما العربية اكثر من عمل يمكن تصنيفه كعمل تاريخى دارت احداث بعضها منذ اكثر من قرن من الزمان وغلب عليها الطابع السياسى من خلال شخصيات واحداث اجتماعية ومنها “الحصرم الشامى ” و”المصراوية “و “جرن الجاويش” و”سوق ساروجة “.
12- تراجع أيضا المسلسل الدينى ولم تقدم جهات الإنتاج العربية –عامة وخاصة – سوى عملين وللمفارقة كانا لشخصية واحدة هو الإمام الشافعى .
13- حملت بعض الاعمال الخليجية اسماء شديدة المحلية للدرجة التى تجعلها غير مفهومة فى باقى انحاء العالم العربى ومنها ” المقاريد” ,”طماشة ” ,”صياحة” , ” الخراز ” وغيرهاكما حملت بعض الاعمال الكوميدية المغربية اسماء محلية غير معروفة لشخصيات الابطال منها “رحيمو ” وهو اسم الفتاة بطلة العمل , و” العونى ” اضافة لأسماء اخرى غير واضحة ومنها المسلسل العراقى “قميص من حلك الذئب” و”اليمنى ” كينى مينى ” وغيرها.
14- لم يسجل الرصد اى وجود لشركات القطاع الخاص فى دول المغرب العربى وجاء انتاج الاعمال غالبا من جانب مؤسسات التلفزة الوطنية .
15- انتجت القنوات التليفزيونية فضائية وحكومية 81 مسلسلا منها 56مسلسلا اجتماعيا 28 منها من خلال تليفويون الدولة و28 من الفضائيات الخاصة اى بنسبة 50 % .كما قدمت قنوات التليفزيون 21 عملا كوميديا وللمفارقة تفوق تليفزيون الدولة ب 13 مسلسلا وبقيت 8 للفضائيات وإذا اضفنا لهذه الاعمال ماقدمته قطاعات الانتاج العامة من اعمال كوميدية لظهر اهتمام اجهزة الاعلام فى الدول العربية بإضحاك شعوبها وتسليتها !!!!!!!!!!!!!!!!!
16- اكثر القنوات انتاجا الراى, اوربت .دبى ,ابوظبى,الشرقية , mbc و lbc .
17- لم يسجل التقريرانتاجا دراميا عراقيا من شركات انتاج خاصة وجاء الانتاج من خلال القنوات الفضائية الخاصة(البغدادية, الشرقية , السومرية ,)بالاضافة الى شبكة الاعلام العراقى المحسوبة على الدولة .
18- فى مجال الافلام التليفزيونية استحوذ التليفزيون السورى على انتاج ستة افلام بنسبة 50% من الانتاج وقدم التليفزيون المغربى فيلمين وقناة السومرية فيلم بينما غاب قطاع الانتاج المصرى صاحب التاريخ الطويل فى هذا المجال تماما وانقذت شركة صوت القاهرة الحكومية الموقف بفيلم واحد.
19- من بين عشرة مسلسلات اطفال قدمت مصر سبعة منهابينما قدمت قناتا الوطن والفضائية اليمنية مسلسلين وشركة ميثاق الاردنية عملا واحدا.
20- شهد عام 2007 بعض التشابه فى أسماء الأعمال (”عقاب “–خليجى و”العقاب” مصرى )(” أزهار” مصرى و”أزهار مريم”خليجى) (” فجر اخر” سورى و”وجه اخر”خليجى
21- شهد العام 2007 ايضا تراجع الحضور الجماهيرى لاكثر من نجم فى مقدمتهم الهام شاهين “قلب امرأة “وجمال سليمان “اولاد الليل ” وايمن زيدان “عيون ورماد ” بينما لم تشفع عالمية عمر الشريف له ومر مسلسل “حنان وحنين ” الذى قام ببطولته لحساب مدينة الانتاج الاعلامى فى هدوء شديد وفى نفس الوقت حافظ نجوم على حضورهم الجماهيرى بأعمال حققت نجاحا ومنهم,يسرا ,نور الشريف , يحيى الفخرانى , عباس النورى , سولاف فواخرجى , حياة الفهد , سعاد العبدالله ,كاريس بشار , داوود حسين امل عرفة , سوزان نجم الدين وغيرهم .
22- شهدت دراما 2007 اعمالا وصف بعضها بأنه صادم فى موضوعه اجتماعيا وسياسيا اولها المسلسل الخليجى “للخطايا ثمن ” الذى تعرض للمذهب الشيعى وقوبل برفض وغضب كبير اضطر محطة mbc لوقف عرضه , ومسلسل” صرخة انثى” المصرى والذى ناقش بجدية لاول مرة بعيدا عن التناول الكوميدى مسألة التحول بين الجنسين وأثرها فى المجتمع الشرقى , ثم مسلسل ” الملك فاروق ” الذى أثار نقاشا سياسيا كبيرا فى مصر وفسر البعض اهتمام المصريين به بحنينهم الى العصر الملكى .
23- للعام الثانى على التوالى يستأثر نجم سورى بالدور الاكثر نجاحا وجدلا –على المستوى الجماهيرى- وبعد جمال سليمان فى “حدائق الشيطان ” حصد تيم الحسن الاعجاب فى “الملك فاروق ” وان كانت مصر حاضرة فى العملين لإنتماء الشخصيتين لها .رغم ان جمال فرط بسهولة فى نجاحه الساحق السابق وتحرك تراجعا من “حدائق الشيطان ” الى “اولاد الليل ” فأن على تيم الحسن ان يعى التجربة و يفكر جيدا قبل ظهوره للجمهور فى شخصية جديدة .
24- مسلسل ” باب الحارة ” اعاد الى الذاكرة الاعمال الاجتماعية الشهيرة ذات الاجزاء ومنها” ليالى الحلمية ” المصرى حيث حافظ المسلسل السورى على نفس زخمه جماهيريته للعام الثانى على التوالى مما دفع الشركة المنتجة الى البدء فى انتاج جزء ثالث من العمل .
25- رغم الخلاف السياسى الكبير والمستمر منذحوالى العامين بين سوريا ولبنان إلا أن ذلك لم يمنع شركتين من سوريا ولبنان من التعاون معا فى انتاج مسلسل ” الملاك الثائر ” والذى تناول قصة حياة الشاعر جبران خليل جبران وهو ما يدل على ان الفن دائما يمكن ان يتجاوز السياسة وخلافاتها .
26- تجاوزت استثمارات الانتاج الدرامى العربى خلال العام ال 200مليون دولار وهو رقم تقريبى بسبب عدم وجود شفافية فى نشر ميزانيات المسلسلات واجور النجوم الحقيقية لكنه مع ذلك يؤكد الحجم الكبير لهذه الصناعة فى العالم العربى ويدعو للتفكيرفى توحيد الجهود لتوظيف افضل لهذه الاستثمارات خصوصا ان مستهلك انتاجها واحد هو المشاهد العربى .
27- كالعادة تركزعرض الانتاج الدرامى فى شهر رمضان –موسم المشاهدة المكثفة – ولا يبدو ان هذا الموقف سيتغير على الاقل فى الاعوام القليلة القادمة رغم مساوىء هذا النظام الذى يظلم اعمال كثيرة قد لاتتاح لها فرصة جيدة للعرض .
28- فى النهاية أكد التقرير أن هناك حاجة ماسة للتنسيق بين جهات الإنتاج العربية عامة وخاصة وتوحيد الجهود على أساس المصالح المشتركة لإنتاج درامى عربى أكثر جودة وأكثر تعبيراً عن هموم المواطن العربى من المحيط إلى الخليج .
ملامح الدراما العربية – تقرير 2008
شكلت .. الدراما التليفزيونية منذ بداياتها عنصر جذب كبير لجمهور المشاهدين  وكانت  ومازات بمثابة خبز الثقافة والترفيه الذى شكل وجدان  قطاع كبير من جمهور المشاهدين على مدى عدة عقود . وفى السنوات الاخيرة تصاعدت أهمية الدراما التليفزيونية وتزايدت أهميتها على كل المستويات وتحولت الى جانب أهميتها الثقافية والترفيهية  صناعة كبيرة تتجاوز استثماراتها ملايين الدولارات .
ورغم هذه الاهمية الكبيرة لهذه الصناعة  فإنها تواجه مشكلة واضحة تتمثل فى العشوائية التى يتم بها انتاج الاعمال الدرامية التى تتكلف عشرات الملايين من الدولارات دون دراسات علمية حقيقية لحاجة السوق الواحد-الكبير - لهذه الصناعة والذى يمتد من المحيط الى الخليج حيث يعتمد الانتاج فى غالبه على خبرات فردية  -حتى من خلال المؤسسات الكبيرة – بدليل عدم وجود معايير واضحة لنجاح مصنف درامى تليفزيونى  فالكوادر الفنية التى تقدم عملا ناجحا فى عام قد تفشل فى العام الذى يليه رغم توافر الامكانيات نفسها ان لم نقل الظروف المحيطة بالعمل وبعملية العرض والمشاهدة..والنجم قد يقدم عملا ناجحا جماهيريا  ثم يعقبه بعمل فاشل وهكذا  
وفى تقريره السنوى  الذى يصدره نهاية كل عام يرصد {مركز الدراسات والبحوث باتحاد المنتجين العرب } اهم ملامح دراما 2008 على مستوى العالم العربى  فى ضوء المحددات الآتية :
مازال نقص المعلومات  وعدم الإهتمام  بالتوثيق العلمى للبيانات يمثل مشكلة كبيرة فى عالمنا العربى ولاشك ان الدراما التليفزيونية العربية تعانى من هذه المشكلة بوضوح للدرجة التى تتشابه فيها الكثير من الموضوعات التى تناقشها الاعمال الدرامية فى نفس وقت انتاجها  بل ان الامر يصل فى بعض الحالات الى تشابه أسماء الاعمال او حتى تطابقها . لذلك  يجب الإعتذار  مسبقاً عن أى نقص فى بعض المعلومات  بالنظرإلى عدم توافر آليات جاهزة لتبادل المعلومات فى هذا المجال  فضلاً عن عدم توافرها من الأساس فى بعض الحالات ولذلك يدعو مركز الدراسات والبحوث جهات الانتاج العربية عامة وخاصة الى العمل على انشاء قاعدة بيانات خاصة بالدراما التليفزيونية بشكل سنوى من خلال ارسال بيانات الاعمال الفنية الجديدة والتى يجرى انتاجها خلال العام لتدخل تلقائيا فى التقرير السنوى الذى بدأت المحطات التليفزيونية العربية  فى الاستعانة به لمعرفة سوق الانتاج التليفزيونى العربى كل عام  .

تجنب التقرير مثل العام الماضى  الإشارة إلى أسماء الدول العربية التى تتبعها جهات أو شركات الإنتاج التى قدمت هذه الأعمال نظراً لتداخل عناصر العمل الدرامى من عدة دول عربية فى الكثير من الأعمال من جهة ومن جهة أخرى للتأكيد على البعد عن التقسيمات السياسية فى مجال  قدم مثالاً حياً على إمكانية العمل العربى المشترك وبنجاح وهى فكرة لاقت استحسانا كبيرا من صناع وكوادر الدراما العرب  .
التصنيف فى التقرير- كما فى التقرير السابق - ليس مصمتاً ولانهائياً ويخضع لأكثر من رؤية حيث يتداخل أحيانا التاريخى مع الإجتماعى فى بعض الأعمال و بالتالى فهو تصنيف مبدئى .
اهم النقاط التحليلية التى خلص اليها التقرير :
أولاً : قدمت الدراما العربية خلال العام 2008 ) 250 ( مسلسلا تليفزيونيا متنوعا  وشملت  جميع الدول العربية باستثناء الصومال وجيبوتى وموريتانيا وجزر القمر بزيادة (80) مسلسلا عن العام الماضى  بنسبة زيادة بلغت ) 32   %( تقريبا  وجاءت الزيادة الاكبر فى الانتاج الكوميدى بنسبة ) 100% ( اى ان العرب كانوا هذا العام اكثر اقبالا على الضحك   ... وتركز الانتاج  فى مواطنه التقليدية وهى مصر وسوريا ودول الخليج العربى.
ثانياً : احتفظت مصر بالمركز الأول فى الإنتاج الدرامى برصيد (58 )
مسلسلا بنسبة (23  % ) تقريبا و احتلت سوريا المركز الثانى برصيد (45) مسلسلا بعض منها اعمال سورية خالصة لكن  لكن بإنتاج خليجى من اشهرها باب الحارة و اناشيد المطر  .. فى حين قدمت دول الخليج مجتمعة( 75) عملا بنسبة ( 30% ) تقريبا منها (25) عملا كويتيا  و(12) عملا سعوديا والباقى موزع بين باقى دول مجلس التعاون الخليجى .   وهو كم يوضح ضخامة الانتاج الخليجى والذى يتفوق مجتمعا على الانتاج المصرى والسورى كل على حدة .
ثالثاً : تصدرت مصر ايضا المركز الاول فى انتاج الجهات الحكومية  وهى{ قطاع الإنتاج ، شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات ، مدينة الإنتاج الإعلامى } وقدمت مجتمعة (39 ) عملا  بينما تفوقت شبكة الـmbc المحطات الفضائية بـ( 13 ) عملا .
رابعاً : اللون الاجتماعى مازال هو الغالب على الانتاج الدرامى العربى حيث بلغ هذا النوع (138) مسلسلا  بنسبة (55 %) تقريباً قدمت  دول الخليج الجانب الأكبر كما اتجهت بعض شركات الانتاج الخليجى  إلى التراث الوطنى فقدمت
( 12) مسلسلا تدور أحداثها حول تراث شعوب منطقة الخليج .

خامساً : الكوميديا كانت فى المركز الثانى من اهتمامات الدراما العربية التى قدمت
( 81 ) عملا بنسبة(32  % )تقريبا .
سادساً : شهدت الدراما العربية اكبر عدد من السيت كوم فى عام واحد اكثر من( 50)عملا  وقد توسع التقرير فى تعريف هذه النوعية لتشمل الاعمال الكوميدية الخفيفة والتى تقل فيها مدة الحلقة عن( 25) دقيقة وهى اعمال كثيرة اتجه لها المنتج العربى (عاما وخاصا ) لرخص تكاليفها وسهولة تسويقها نسبيا .
سابعاً : فى انتاج السيت كوم  جاءت  مصر فى المقدمة  برصيد ( 12 ) عملا  اشهرها فى مصر  "راجل وست ستات " " تامر وشوقية " , " شريف ونص ", تلتهما ليبيا ( 11 ) واشهرها "خالتى مشهية " و"خير يا مبحبح " ثم المغرب ( 9) واشهرها "رحيمو"  و السعودية( 7) واشهرها " بينى وبينك "و" كلنا عيال قرية "  وتونس (7 ) واشهرها " شوفلى حل " ولبنان (6 ) فالكويت ( 3 ) واشهرها " جامعة اى شى " وأخيراً الجزائر (2 ) واشهرها "عمارة الحاج خضر " .
ثامناً : مسلسلات السيرة الذاتية بلغت ( 10 ) مسلسلات بنسبة (4  %) تقريبا  تراوحت بين سير دعاة ومفكرين " العارف بالله "  مصر و فنانين " أسمهان "  مشترك وشعراء "محسن الهزانى " السعودية وسياسيين " نا صر "   مصر و
" الباشا " عن حياة رئيس الوزراء العراقى الاسبق  نورى السعيد  العراق   ،
" ليلة القرار " عن حياة الرئيس اللبنانى الاسبق بشارة الخورى لبنان  والزعماء العماليين مثل " عيسات أيدير " الجزائر  فى المسلسل الذى يحمل اسمه .
تاسعاً : عرضت قنوات المسلسلات المتخصصة فى الدراما  ( 9 قنوات ) تقريبا      ( 756 ) مسلسلا عربيا خلال العام يدخل فيها إعادة عرض بعض الأعمال .. بينما عرضت القنوات العامة غير المتخصصة _حكومية وفضائية_تقريبا ( 1020) مسلسلا طوال العام يدخل فيها بالطبع إعادة عرض المسلسلات فى القنوات المختلفة . بمعدل (12240 ) ساعة عرض تقريبا  من ساعات بث هذه القنوات بخلاف عدد ساعات الإعادة .
عاشراً : استطاعت شركات الانتاج الخاص المصرية  ان تخطف عددا لا بأس به من نجوم الدراما المصرية من قطاعات الانتاج الكبرى لتقديم أعمالهم الرمضانية وفى مقدمتهم  (يسرا , نور الشريف , خالد صالح  ويحيى الفخرانى ) وهى ظاهرة بدأت بقوة فى العام الماضى واستمرت هذا العام .. ومن المتوقع أن تتزايد فى ظل تراجع عملية الانتاج المشترك بين القطاعات الكبرى والقطاع الخاص حيث اتجهت القطاعات الرئيسية إلى الإنتاج الذاتى بشكل متزايد حفاظاً على حقوقها واستغلالا لإمكانياتها الانتاجية الضخمة  وايضا لتراجع الشركات عن الارتباط بالكيانات الكبيرة التى قد تواجه مشاكل فى التسويق لاسباب مختلفة . (الصورة واضحة فى قطاع الانتاج الذى قدم عشرة اعمال بصورة ذاتية من اصل( 14) عملا انتجها القطاع خلال العام )

إحدى عشرة : اطلق العرب خلال العام 2008 مايقرب من مائة قناة فضائية جديدة (عامة وخاصة ) على قمرى النايل سات وعرب سات كانت النسبة الاكبر فيها للقنوات الدينية(حوالى 18 قناة ) كما دخل فى خدمة الدراما اواخر العام الماضى واوائل هذا العام ست قنوات فضائية  جديدة لعرض المسلسلات الدرامية ..منها  أربع قنوات مصرية وهى  ( بانوراما (1) ، بانوراما (2) ، أوسكار الدراما والحياة مسلسلات ) إضافة إلى قناتى ( الحكايات زمان والحكايات كمان وكمان )  ضمن مجموعة شبكة راديو وتليفزيون العرب art .
إثنى عشرة :  تراجع الاهتمام بالمسلسل الدينى من كل الجهات المعروفة ولم تقدم الدراما العربية سوى عملين دينيين فقط هما " قمر بنى هاشم " و " بدر الكبرى" والعملان من إنتاج وافد جديد على الإنتاج الدرامى هو السودان من خلال قناة ( ساهور ) الفضائية الخاصة .. تم تصوير الأول فى سوريا والثانى فى القاهرة فى سرية تامة وقد مثل العملان سابقة هى الأولى من نوعها و هى مخالفة قرار الأزهر الشريف بعدم ظهور الصحابة وآل البيت المقربين والأنبياء على شاشة التليفزيون حيث لم يحصل أي من العملين على موافقة الأزهر .
ثلاثة عشر : شكلت زيادة الانتاج الخليجى ( 75 ) مسلسلا تحديا كبيرا للدراما المصرية والسورية حيث انتشرت هذه المسلسلات على قنوات الخليج الأرضية والفضائية وملأت المساحة الأكبر فى ساعات إرسالها وهى التى كانت أكثر طلباً من الدراما المصرية والسورية   ( كل على حدة ) وهو ما يؤكد ضرورة اتجاه صناع الدراما المصرية والسورية إلى البحث عن أسواق أخرى غير هذه الأسواق التقليدية .. الأمر الذى بدأت فيه سوريا بالفعل بفتح أسواق جديدة لها فى جنوب شرق آسيا (بالتحديد اندونيسيا وماليزيا )  وفى تركيا أيضاً اضافة الى  الاتجاه الى التسويق فى اوروبا ..   اما مصر فقد واجهت المشكلة – حتى الان- برد محلى بدا واضحا  فى بدء اكثر من فناة فضائية مصرية اضافة الى زيادة مساحة المعروض من هذه الدراما على القنوات الحكومية المصرية  مصحوبة بحملة اعلانية لم تحدث من قبل.
أربعة عشر : ابتعدت القنوات الفضائية العربية سواء بقصد أو بدون قصد عن تمويل إنتاج الدراما المصرية واتجهت إما لتمويل الدراما السورية أو الخليجية ولم تشارك اية قناة فضائية عربية تقريبا  فى انتاج اى عمل مصرى بينما انتجت شبكة mbc) ( مثلا .. (13) عملا منها عملين سوريين والباقى أعمال سعودية وخليجية  و انتجت قناة أوربيت ثلاث مسلسلات سورية  والباقى أعمال خليجية   شبكة الـ (art )شاركت من خلال احدى شركاتها فى انتاج مسلسل "  اسمهان " وهو مسلسل مصرى/ سورى . وهو عمل مصرى سورى. أما قنوات روتانا فقد فضلت الإنتاج الخليجى فقط .
خمسة عشر : شركات الإنتاج الخليجى ايضا فضلت التعامل مع مخرجين وكتاب سوريين وأردنيين عن التعامل مع نظرائهم من المصريين ولم يشارك سوى ثلاثة مخرجين مصريين وكاتب واحد  فقط فى أعمال خليجية هم وائل فهمى عبد الحميد واشرف سالم وفيصل شمس ولايذكر للاخير اعمال مصرية مهمة والكاتب نادر خليفة والذى عمل لفترة طويلة كمسؤل عن الانتاج الدرامى الكويتى ..  بينما استعانت هذه الشركات بأكثر من عشرين مخرجا وكاتبا ما بين أردنى وسورى منهم حاتم على "صراع على الرمال " ومحمود الدوايمة " الفطين "وعارف الطويل  " الابلة نورا "ومنير الزعبى "البارونات " وعزمى مصطفى " بلا هوية " واياد الخروز "الخطابة"ومحمد العوالى  " وشاءت الاقدار " وهيثم زرزورى "سقوط الاقنعة " سامر برقاوى وسوسن قابسى  "حب فى الهايد بارك "........
ستة عشر : تفضيل المخرجين السوريين والاردنيين لم يقتصر على الجهات الخليجية بل تعداها الى الجهات المغاربية ففى الوقت الذى لم يسجل عام 2008 اى مشاركة لكوادر مصرية فى انتاج درامى مغاربى سجل العام اكثر من مشاركة اردنية  وسورية فى هذا الانتاج حيث قدم المخرج الاردنى فايز دعيبس مسلسلين ليبيين هما " بشرى و عذب الدموع  "    كما قدم المخرج السورى فراس ذهنى مسلسلا جزائريا /سوريا  هو " عندما تتمرد الاخلاق " .
سبعة عشر : رغم صدور قرار نقابة الممثلين المصرية بتحديد مشاركة الفنانين العرب فى الاعمال المصرية بعمل واحد فقد سجل عام  2008 اكبر حركة تعاون خلال عام واحد  مع مخرجين وممثلين عرب حيث شارك فى الدراما المصرية(15 )             ممثلا من ابرزهم السوريون "سلاف فواخرجى" ، " ايمن زيدان " ، " عابد فهد " و " باسم ياخور " واللبنانيات " مايا نصرى ، " نور " و  " ورد الخال "   والاردنيان " صبا مبارك " و" اياد نصار "و التونسيتان " هند صبرى "  و " درة " والمغربية " سناء موزيان " ومن المخرجين  التونسى " شوقى الماجرى "والفلسطينى " باسل الخطيب " والسوريان " زهير قنوع " و " رشا شربتجى " واللبنانيان " اسد فولدكار " و " يوسف شرف الدين " والاردنى " محمد عزيزية" .
ثمانية  عشر : لوحظ بوضوح تجاهل الدراما المصرية عند الحديث عن الدراما التليفزيونية العربية و كان هذا واضحا بصورة كبيرة من خلا ل اصرار قنوات فضائية عربية فى مقدمتها (العربية ) على القاء الضوء على الاعمال السورية بقوة واستضافة كوادرها ومناقشة قضاياها باعتبارها هى  قضايا الدراما العربية  دون التركيز على الدراما المصرية بنفس القدر او حتى بحجمها النسبى فى الانتاج العربى ..ففى شهر رمضان هذا العام قدمت قناة (العربية) تقريرا يوميا عن الاعمال الدرامية العربية عليه الاهتمام بالاعمال السورية والخليجية على حساب الاعمال المصرية  الامر الذى يحتاج الى تفسير بخلاف"الترويج للاعمال التى انتجتها شبكة الmbc ) ) والعربية احدى قنواتها .
تسعة عشر  : فى الوقت الذى انكفأت فيه شركات الانتاج  المصرية على ذاتها  ولم تتحرك الى خارج محيط الدراما المصرية  تولت شركات إنتاج سورية ـ يملك بعضها فنانون سوريون تنفيذ  عدد كبير من الاعمال لصالح منتج خارجي من اهمها مسلسل " صراع على الرمال" الذى قامت بتنفيذه  شركة صورة للإنتاج الفني التي أسَّسها مخرج العمل حاتم علي بينما تولى المخرج بسام الملا هو الآخر مهمة المنتج المنفذ باسم شركة ميسلون لمسلسله " باب الحارة " لصالح قناة mbc) )وتولت شركة »بانة للإنتاج الفني ( احد اصحابها المخرج نجدت انزور تنفيذ مسلسل قمر بني هاشم لصالح  قنا ة " ساهور« السودانية .....وقامت شركة " زنوبيا " التي يملكها الفنان عبد الهادي الصباغ، بتنفيذ اثر من مسلسل اردنى وخليجى منها  " القدس أولى القبلتين " و " يوم ممطر آخر" و"زهرة النرجس "...كما قامت شركة " ورد " التى يملكها الفنان السورى  سامر المصري بتنفيذ مسلسل  " وجه العدالة "  لصالح انتاج اردنى هو شركة طارق زعيتر  وانتج المخرج هيثم حقي من خلال  شركته  ريل فيلم للإنتاج الفني هذا العام ثلاثة أعمال درامية لصالح شبكة »أوربت«، هي:  " أولاد القيمرية" و " الحصرم الشامي" و" أناشيد المطر" المكوّن من ثلاثة أجزاء .

عشرون : شهد عام 2008 تزايد الاهتمام العربى بإنتاج الدراما البدوية التى تدور أحداثها فى الصحراء حيث تم إنتاج عشرة أعمال أشهرها "  فنجان الدم " ( (mbc و"سعدون العواجى" الامارات  واللذان تسببا فى مشاكل رقابية وسياسية وإجتماعية وإضافة إلى الجزء الثانى من" رأس غليص "( الأردن ) و"عيون عليا " (mbc) و" صراع على الرمال " الذى يمثل إنتاج العرب الأضخم هذا العام ( 6 مليون دولار ) .
إحدى وعشرون : ابرز المسلسلات المدبلجة  التركى والمكسيكى والكورى   يتم عرضها فى عدد محدود القنوات  أبرزها الصفوة lbc  , ودبى و mbc) ( وأبو ظبى وقناة الشاشة  والقناة الثانية المصرية  وأشهر هذه المسلسلات ( سنوات الضياع ، نور ، يبقى الحب ، إمرأة لا تنسى   ) 
إثنان وعشرون : رغم ان عنوان العمل هو اول مايشد المشاهد اليه الاان بعض جهات الانتاج العربية لم تلتفت الى فكرة تسويق انتاجها خارج حدود محطاتها التليفزيونية فاختارت اسماءمغرقة فى المحلية بحيث لايفهم اسم المسلسل احدا من خارج الدولة المنتجة للعمل او على الاقل يحتاج الاسم الى شرح مصاحب للتسويق  والامثلة كثيرة  خصوصا بعض الاعمال الخليجية والمغاربية ( التنديل، صج حظوظ ، لاهوب)  الكويت .. (هدزارى، الطايح مرفوع ) ليبيا  .. ( تريكة البطاش، علاش اولدى ، سير حتى تجى )   المغرب .. (شوفلى الشاف ) تونس وغيرها .
ثلاثة وعشرون : فكرة العمل فى جزر منعزلة مازالت هى السائدة فى الدراما العربية رغم ماقيل كثيرا عن وحدة السوق والمشاهد المستهدف ..الافكار والموضوعات كثيرا ماتتشابه او تتطابق (حب فى الهايد بارك  ، عرب لندن ) ... والاسماء تتطابق احيانا (الهاربة مصرى  ، الهاربة سورى) و ( السجينة  كويتى ،  السجينة لبنانى ) ) و (ورد وشوك عمانى  ،  ورد وشوك سعودى ) ...وتتشابه فى نصف الاسم احيانا اخرى (بيت العنكبوت ، العنكبوت  ، البيت المايل ) و( جدار القلب ، جدار الصمت ، حاجز الصمت ) و (قلب ابيض ،  فضة قلبها ابيض ).
أربعة وعشرون : كان اكثر النجوم ظهورا هذا العام النجم السورى باسم ياخور فى خمسة اعمال هذا العام (ظل المحارب ، ليل ورجال  ، الخط الاحمر ، عندما تتمرد الاخلاق )  واحد منها فقط  تم تصويره من قبل " ايام الولدنة "  وعلى مستوى المخرجين قدم التونسى شوقى الماجرى هذا العام مسلسلين ( اسمهان ، ابو جعفر المنصور ) والمخرجة رشا شربتجى مسلسلين (شرف فتح الباب ، يوم ممطر آخر ) .
خمسة وعشرون : واجهت بعض الاعمال الدرامية مشاكل كثيرة اثناء عرضها  مما ادى لتوقف العرض بناء على مواقف سياسية (سعدون العواجى ،  فنجان الدم ) وهو نفس ماحدث فى العام الماضى مع مسلسل "  للخطايا ثمن " .
ستة وعشرون : اكبر حدث درامى عربى هذا العام كان فوز  المسلسل الاردنى نسبة لجهة انتاجه ( المركز العربى )"  الاجتياح " بجائزة "ايمى " الامريكية كافضل مسلسل تليفزيونى على مستوى العالم   وان كان البعض قد ارخى بظلال من الشك حول الجائزة  بالاشارة الى الجهة المانحة لها وموضوع العمل الذى يتناول فى احد خطوطه الدرامية الرئيسية قصة حب بين فتاة اسرائيلية وشاب فلسطينى يدينه المسلسل ودلل المشككون بعد عرض العمل حتى الان فى التليفزيون الاردنى بلد انتاجه  .
رسم توضيحى:
* رسم بيانى  يبين انواع الانتاج المختلفة وهى :
" اجتماعى , كوميدى .... "
* رسم بيانى يبين حجم الانتاج بين كتل الانتاج الكبرى وهى:
"مصر , سوريا  ، دول الخليج " .
رسم توضيحى رقم ( 1 )
رسم توضيحى رقم ( 2 )










ملامح الدراما العربية - تقرير 2009 تحت عنوان (عودة المسلسل العربى)
هى العنوان الأبرز للدراما العربية هذا العام وهو مسمى يعود بنا إلى فترة التليفزيون العربى الأولى والتى كان فيها المسلسل العربى " مصرى أو سورى أو خليجى " فى مواجهة المسلسل الأحنبى بعيدا عن أى تسميات اقليمية عانت منها الدراما فى العقود الأخيرة  وقد شكلت الدراما  التى تضم  عناصر بشرية من دول عربية مختلفة نسبة كبيرة من الأعمال التليفزيونية هذا العام بحيث بدأ من الصعب وأحيانا من غير الممكن تحديد  نسبة عمل فنى بشكل كامل إلى دولة عربية واحدة خصوصا فى دول الخليج العربى التى بدأت تتلاشى فيها الفروق فى هذا المجال ليصبح مسمى "المسلسل الخليجى "أمرا واقعا أما بالنسببة للتمويل فإن التمويل المشترك والعابر للدول بدا يتنامى ويشكل ظاهرة واضحة تبشر بتعاون أكبر فى المستقبل ويضرب مثلا نؤكد عليه مرارا وتكرارا بأنه النموذج الأمثل للتعاون العربى فى كل المجالات.
الدراما التليفزيونية..
مازالت تمثل عنصر الجذب الأكبر لجمهور المشاهدين وقد تزايدت أهميتها على كل المستويات وتحولت إلى جانب أهميتها الثقافية والترفيهية صناعة كبيرة تتجاوز استثماراتها ملايين الدولارات.
ورغم ذلك نظرا لندرة المعلومات المتاحة حول الأعمال الدرامية التى تنتجها كل دولة وعدم إتاحة أية بيانات حولها فإنها تواجه مشكلة واضحة تتمثل فى العشوائية التى يتم به إنتاج الأعمال الدرامية التى تتكلف عشرات الملايين من الدولارات دون دراسات علمية حقيقية لحاجة السوق الواحد-الكبير - لهذه الصناعة والذى يمتد من المحيط إلى الخليج حيث يعتمد الإنتاج فى غالبه على خبرات فردية-حتى من خلال المؤسسات الكبيرة – بدليل عدم وجود معايير واضحة لنجاح مصنف درامى تليفزيونى  فالكوادر الفنية التى تقدم عملا ناجحا فى عام قد تفشل فى العام الذى يليه رغم توافر الامكانيات نفسها إن لم نقل الظروف المحيطة بالعمل وبعملية العرض والمشاهدة.. والنجم قد يقدم عملا ناجحا جماهيريا ثم يعقبه بعمل فاشل وهكذا.

وفى تقريره السنوى الذى يصدره نهاية كل عام يرصد مركز الدراسات والبحوث باتحاد المنتجين العرب لأعمال التليفزيون أهم ملامح دراما 2009 على مستوى العالم العربى  فى ضوء المحددات الآتية :
1.رغم العام الثالث للتقرير فمازالت عملية إعداده تستلزم جهدا كبيرا فى ظل نقص المعلومات أوإخفائها والذى يبدوأحيانا أنه منهج عربى  بامتياز  ينطلق من عدم الإهتمام أساسا بالتوثيق العلمى للبيانات والذى يمثل مشكلة كبيرة فى عالمنا العربى كمؤسسات وأفراد ولاشك أن الدراما التليفزيونية العربية مازالت  تعانى من هذه المشكلة بوضوح للدرجة التى تتكرر فيها أخطاء كل عام و تتشابه فيها الكثير من الموضوعات التى تناقشها الأعمال الدرامية فى نفس وقت إنتاجها بل أن الأمر يصل فى بعض الحالات إلى تشابه أسماء الأعمال أو حتى تطابقها لذلك  يجب الإعتذار مسبقاً عن أى نقص فى بعض المعلومات  بالنظرإلى عدم توافر آليات جاهزة لتبادل المعلومات فى هذا المجال  فضلاً عن عدم توافرها من الأساس فى بعض الحالات ولذلك يدعو مركز الدراسات والبحوث جهات الإنتاج العربية عامة وخاصة إلى العمل على إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالدراما التليفزيونية بشكل سنوى من خلال إرسال بيانات الأعمال الفنية الجديدة والتى يجرى إنتاجها خلال العام لتدخل تلقائيا فى التقرير السنوى الذى تستعين  به  المحطات التليفزيونية العربية  لمعرفة سوق الانتاج التليفزيونى العربى كل عام.
2.تجنب التقرير كعادته الإشارة إلى أسماء الدول العربية التى تتبعها جهات أو شركات الإنتاج التى قدمت هذه الأعمال نظراً لتداخل عناصر العمل الدرامى من عدة دول عربية فى الكثير من الأعمال من جهة ومن جهة أخرى للتأكيد على البعد عن التقسيمات السياسية فى مجال  قدم مثالاً حياً على إمكانية العمل العربى المشترك وبنجاح وهى فكرة لاقت استحسانا كبيرا من صناع وكوادر الدراما العرب.
3.التصنيف فى التقرير- كما فى التقريرين السابقين - ليس مصمتاً ولانهائياً ويخضع لأكثر من رؤية حيث يتداخل أحيانا التاريخى مع الإجتماعى فى بعض الأعمال و بالتالى فهو تصنيف مبدئى.
أهم النقاط التحليلية التى خلص اليها التقرير: 
1.تم حصر 279 مسلسلا تليفزيونيا متنوعا قدمتها الدراما العربية خلال هذا  العام 2009  بزيادة 29 عملا  عن العام الماضى  بنسبة زيادة بلغت حوالى 12 % تقريبا  وزاد الانتاج الاجتماعى10 مسلسلات بنسبة 7% تقريبا وزاد الانتاج الكوميدى 14 عملا بنسبة17 % تقريبا وهو ماحدث نتيجة زيادة المسلسلات القصيرة قليلة التكلفة " الست كوم " التى شكلت من 60% من الانتاج الكوميدى.
2.تركز الإنتاج  فى مواطنه التقليدية وهى مصر وسوريا ودول الخليج العربى بينما مازالت الدراما المغاربية فى حاجة شديدة إلى الدعم والتعاون الذى يمكنها من التناغم مع شقيقاتها العربية من خلال آليات كثيرة تشمل المشاركة فى الانتاج وادخال كوادر بشرية من هذه الدول فى الإنتاج الدرامى والعمل على حل مشكلة اللهجة التى تقف عائقا أمام التعاطى مع هذه الدراما العربية.
3.كالعادة احتفظت مصر بالمركز الأول فى الإنتاج الدرامى برصيد 65   عملا  متنوعا بنسبة 24 % تقريبا حوالى 90% منها  من خلال شركات وانتاجات مصرية والباقى مشاركات عربية واحتلت سوريا المركز الثانى برصيد 28 عملا بنسبة 11% باقل من العام الماضى بنسبة تتجاوز ال40% عملا  جزء منها  بكوادر سورية  وبمشاركة إنتاج خليجى فى حين قدمت دول الخليج مجتمعة  حوالى 60 عملا دراميا متنوعا  بنسبة 22% تقريبا وهو كم يسجل تراجعا  قليلا عن انتاجها فى العام الماضى والذى بلغ أكثر من 75 عملا  العام الماضى.
4.تنامت فكرة التعاون العربى فى الإنتاج الدرامى هذا العام بصورة كبيرة ولم يعد من الممكن أحيانا نسبة مسلسل معين لدولة عربية واحدة وخصوصا الإنتاج الخليجى الذى يمثل أكبر نموذج لهذا التعاون وعودة فكرة ومسمى" المسلسل العربى " من جديد فكل مسلسل خليجى تقريبا يضم كوادر من معظم الدول الخليجية إضافة فنسبة كبيرة منه إلى عناصر من دول عربية أخرى وخصوصا سوريا والأردن وإلى حد ما من مصر.
5.نشطت حركة الإنتاج الدرامى فى لبنان من خلال القنوات الفضائية اللبنانية" حوالى 30 عملا متنوعا" وأن غلب عليها طابع الموضوعات المحلية والإنتاج البسيط الذى لايزيد أحيانا عن ثلاث حلقات كحد أدنى  و12 حلقة كحد أقصى بما يبعد بها عن المنافسة الحقيقية عربيا لكن دخول شبكة الأوربيت إلى حلبة الدراما اللبنانية هذا العام يبشر بصحوة لبنانية قد يشهدها لبنان فى مجال الدراما .
6.مازال توجه جهات الإنتاج الخليجية بصورة أكبر نحو السوق السورية على التعاون من أجل تقديم أعمال دراميه سورية كاملة فى كل شىء باستثناء التمويل الذى يعود إلى هذه الجهات" باب الحارة " مثلا الذى يعود تمويله إلى شبكة الmbc السعودية وعلى قيد الحياة " و " الحصرم الشامى " من انتاج شبكة أوربيت السعودية أيضا وهو مايضع إلتباسا كبيرا فى نسبة العمل سواء لبيئة إنتاجه أو جهة تمويل هذا الانتاج  وإن كان البعض يرى أن هذا الاتجاه ليس على حساب السوق المصرية التى لاتحتاج إلى رؤوس الأموال أو طاقات إنتاجية لأنها تملك بالفعل خبرات وجهات تمويلية كبيرة  سواء حكومية أو خاصة .
7.كما هو الحال دائما مازال اللون الاجتماعى هو الغالب على الإنتاج الدرامى العربى حيث بلغ هذا النوع (148) مسلسلا  بنسبة 54 % تقريبا.. كما اتجهت بعض شركات الإنتاج الخليجى  إلى التراث الوطنى فقدمت أكثر من 14 عملا متنوعا  تدور أحداثها حول تراث شعوب منطقة الخليج.
8.الكوميديا كالعادة أيضا  كانت فى المركز الثانى من إهتمامات الدراما العربية التى قدمت 94 عملا بنسبة 34 % تقريبا  بنسبة زيادة عن العام الماضى18% حيث تراجعت نسبة الزيادة فى الإنتاج الكوميدى بشكل كبير عن زيادة العام الماضى عن سابقه التى بلغت 100% وتزايد الاهتمام بشكل أكبر بالست كوم الذى شكل أكثر من 60% من هذا الإنتاج بالنظر إلى توسع التقرير فى تعريف هذا اللون الدرامى ليشمل مسلسلات الإنتاج البسيط أو التى تقل فيها مدة الحلقة عن عشرين دقيقة.

9.تنامى الإتجاه أكثر للدراما التراثية والبدوية 17 عملا وقد حافظ المركز العربى للإنتاج الإعلامى بالأردن على تميزه فى إنتاج الدراما البدوية حتى أنه قام بتنفيذ ستة أعمال تحفظ له الصدارة فى هذا المجال.
10.تواصلت حمى الدراما التركية مجددا وبلغ عد د الاعمال المدبلجة عن التركية  التى شاهدها العالم العربى حتى العام 2009  21 مسلسلا وعشرة افلام منها خمسة مسلسلات طويلة جديدة  كلها تركية وخفت كثيرا الاهتمام بالدراما المكسيكية والتى كانت فى مقدمة الاعمال المدبلجة  قبل حمى " نور " التى اصابت المشاهد العربى فى العامين الاخيرين  واللافت للنظر رغم اضطلاع شبكة الmbc بترجمة الاعمال التركية من خلال شركة ثرى برودكشن التابعة لها  فان كل  هذه الاعمال نطقت باللهجة السورية ولم يكن منها عمل واحد باللهجة المصرية او الخليجية ناهيك عن المغاربية  وهو امر يحتاج لاعادة نظر
11.ركزت الإنتاجات المغاربية على الكوميديا الخفيفة من خلال أعمال قصيرة ومحلية لم تطمح إلى طرح نفسها للتسويق عربيا بسبب حاجز اللهجة و أسماء هذه الأعمال  مثل شرمولة   وهدذارى  وغيرها
12.مسلسلات السيرة الذاتية بلغت (خمسة) مسلسلات متنوعة العصور والأزمنة منها  أنا قلبى دليلى  واسماعيل يس وأدهم الشرقاوى  وهى نفس نسبة العام الماضى أيضا .
13.عرضت قنوات المسلسلات المتخصصة فى الدراما  (766 ) مسلسلا عربيا خلال العام يدخل فيها إعادة عرض بعض الأعمال .. بينما عرضت القنوات العامة غير المتخصصة _حكومية وفضائية_تقريبا ( 1000 ) مسلسلا طوال العام يدخل فيها بالطبع إعادة عرض المسلسلات فى القنوات المختلفة بمعدل (12200 ) ساعة عرض تقريبا  من ساعات بث هذه القنوات بخلاف عدد ساعات الإعادة .
14.شهد هذا العام تعثر تصوير أكثر من عمل لأسباب سياسية ورقابية  منها تورا بورا  والأسباط  وإن أصر أصحاب هذه الأعمال على التحايل على ذلك ونقل أماكن التصوير لدول أخرى  كما شهد العام الإفراج عن أعمال كانت محل إعتراض رقابى من أشهرها فنجان الدم  والمجدوب إنتاج 2008 وقد عرضا هذا العام.
15.تراجع الاهتمام بالمسلسل الدينى من كل الجهات المعروفة ولم تقدم الدراما العربية سوى عمل واحد فقط هما (صدق وعده ) الذى قدم أيضا للسيرة النبوية الشريفة وهو نفس موضوع مسلسل قمر بنى هاشم الذى أنتج فى العام 2008 وإلى جانب ذلك كان هناك عمليين أردنيين جمعا بين الدراما الدينية والشكل البرامجى هما " همة وعزم  "و "من نبع الحياة "
16.شركات الإنتاج الخليجى مازالت تفضل التعامل مع مخرجين وكتاب سوريين وأردنيين عن التعامل مع نظرائهم من المصريين ولم يشارك سوى ثلاثة مخرجين مصريين وكاتب واحد  فقط فى أعمال خليجية هم أيمن عبيس وأشرف سالم وفيصل شمس ولايذكر للأخير أعمال مصرية مهمة والكاتب وعمل واحد للكاتب فداء الشندويلى الدرامى..بينما استعانت هذه الشركات بأكثرمن عشرين مخرجا وكاتبا ما بين أردنى وسورى منهم منير الزعبى وعارف الطويل بسام سعد وبرجس العمران ومحمد عايش
17.فى الوقت نفسه تنامت هذا العام مشاركة الفنانين العرب فى الأعمال المصرية بعمل واحد فقد سجل عام 2009 حضورا لافتا لمخرجين وممثلين عرب منهم سلاف فواخرجى ومايا نصرى ونور و  واياد نصار  ومن المخرجين باسل الخطيب ورضوان شاهين ورشا شربتجى و اسد فولدكار  ولأول مرة الإماراتى جابرناصر
18.رغم أن عنوان العمل هو أول مايشد المشاهد اليه إلا أن بعض جهات الانتاج العربية لم تلتفت إلى فكرة تسويق انتاجها خارج حدود محطاتها التليفزيونية فاختارت أسماء مغرقة فى المحلية بحيث لايفهم اسم المسلسل أحدا من خارج الدولة المنتجة للعمل أو على الأقل يحتاج الاسم إلى شرح مصاحب للتسويق والامثلة كثيرة خصوصا بعض الأعمال الخليجية والمغاربية (عماكور خليجى - حريش مريش عراقى- شرمولة  ليبى -  ميتر ندى لبنانى )
19.فكرة العمل فى جزر منعزلة مازالت هى السائدة فى الدراما العربية رغم ماقيل كثيرا عن وحدة السوق والمشاهد المستهدف ..الافكار والموضوعات كثيرا ماتتشابه أو تتطابق (حب فى الهايد بارك -عرب لندن  والهروب إلى الغرب  ) ... والأسماء تتطابق أحيانا (سارة مصرى  وسارة لبنانى وسارة كويتى ) و ( والأرملة لبنانى  والأرملة سعودى) وغيرها .
20.تراجعت مساهمات الكيانات الانتاجية المملوكة للدولة بنسبة كبيرة واتجهت غالبيتها إلى التشارك مع القطاع الخاص فى تقديم الأعمال وعلى سبيل المثال قدم قطاع الانتاج المصرى وهو من أعرق الكيانات الإنتاجية فى العالم العربى عشرة مسلسلات تسع منها إنتاج مشترك  بنما بلغت النسبة فى شركة صوت القاهرة حوالى 50% وفى مدينة الانتاج العلامى كانت النسبة الاكبر فى جانب الانتاج المشترك
21.شهد هذا العام ظهور جائزة دبى للدراما العربية والتى تبلغ مليون دولار وهى جائزة مهمة يمكن أن تساهم فى الارتقاء بالإنتاج الدرامى العربى وقد فاز فى نسختها الأولى مسلسل زمن العار .. إنتاج سورى ومسلسل خاص جدا انتاج مصرى ومسلسل بلقيس انتاج أردنى ليبى إماراتى.
22.حمى المسلسل التركى نور لاتزال تسيطر على المشاهد العربى مما دفع صناع الدراما إلى التجاوب مع هذا الاهتمام من خلال تقديم أعمال تحاكى القصص الرومانسية التى شغلت المواطن العربى بالدراما التركية  ومنها " آخر أيام الحب " " نور عينى " بل أن الأمر وصل إلى الاستعانة بأبطال هذه الدراما للظهور كضيوف شرف فى مسلسلات عربية اتجهت أيضا للتصوير فى تركيا وفى نفس مناطق تصوير الأعمال التركية الشهيرة  ومنها" بينى وبينك ".
23.بلغ عدد الأعمال التى تشاركت فيها جهات إنتاجية من دول عربية مختلفة 45 عملا  بنسبة 17%  منها  " بلقيس" و "هدوء نسبى " أنا قلبى دليلى .

ملامح الدراما العربية - تقرير   2010 تحت عنوان (المنتج الخاص يعزف منفردا فى قيادة  الدراما المصرية)
فى كل عام يؤكد  التقرير السنوى الذى يعده مركز الدراسات والبحوث باتحاد المنتجين العرب على اهمية الدراما التليفزيونية فى تقديم نموذج حقيقي وواعد لعمل عربى مشترك ناجح يقوم على المفاهيم العقلانية والمصالح المشتركة التى تصلح لان تؤسس عملا مستمرا و وقائما على قواعد اقتصادية صرفة  بعيدا عن الشعارات والعواطف .. بدت كوادر الدراما التليفزيونية اكثر فهما ودفعا للعمل العربى المشترك الذى يعمل من خلاله الجميع كل حسب كفاءته وامكانياته وقدرته على توظيف هذه الامكانيات والكفاءات بما يخدم المصلحتين الخاصة والعامة .
وعاما بعد عام يؤكد هذا التعاون جذوره فى السوق التليفزيونية العربية ويتجاوز مجرد انتقال الاموال فقط الى انتقال الافكار والاشخاص وفى هذا العام زالت الكثير من الحواجز بين صناع الدراما العربية  وقدموا نماذج قوية لتجاوز الحدود القطرية بين الدول .
ورغم المتعارف عليه من تبعية العمل الفنى لجهة إنتاجه فإن الإنتاج الدرامى العربى هذا العام شكل حالة فريدة حيث نجد من الصعب- باستثناء الاعمال شديدة المحلية – تحديد اعمال  كثيرة  خالصة بدون اى مشاركة لكوادر بشرية او انتاج من دولة اخرى وهو مايبدو واضحا بشدة فى الانتاج الخليجى الذى يتجاوز الحدود بين اقطاره بامتياز لأن أغلب المسلسلات ضمت عناصر من أكثر من دولة خليجية سواء فى التمثيل أو الإخراج أو الكتابة او الإنتاج وتنفيذه ..كما سجلت الكوادر الفنية العربية حضورا واضحا فى الدراما المصرية وهو ما مثل بالفعل خطوة مهمة فى طريق التكامل العربى فى هذا المجال خصوصاً والجمهور الذى تخاطبه الدراما العربية واحد هو الجمهور العربى وهو تكامل وتعاون تم فى الغالب لأسباب تسويقية فى المقام الاول وفنية فى المقام الثانى  وهو مايستدعى استمراره وزيادة مساحته .
ونظرا لهذا التشابك المحمود والمطلوب – وكعادته - يتجنب التقرير ذكر اسم الدولة التابع لها الجهة المنتجة- باستثناء هيئات الاعلام الحكومية او العامة التى لايمكن هنا تجاهل  اسمها كجهة منتجة -  تاكيدا على الفكرة الاساسية من هذا العمل وهى الدعوة للتعاون والتكامل والتنافس بين جهات  الانتاج وليس الدول.
واخيرا و يعتذر المركز مسبقا عن اى نقص فى المعلومات التى لم نتمكن من الوصول اليها لاتساع السوق من جهة  ولعدم قناعة البعض حتى الان باهمية تدفق المعلومات وشفافيتها والتعامل احيانا مع تفاصيل العمل الدرامى كسر حربى لايجوز الافصاح عنه وخصوصا النواحى المالية والتى يتجنب التقرير الخوض فيها تماما .  


أهم النقاط التحليلية التى خلص إليها التقرير :
1-  تم حصر 253 مسلسلا تليفزيونيا متنوعا  قدمتها الدراما العربية خلال هذا  العام 2010   وهو رقم اقل من العام الماضى ب26 عملا  وبنسبة تراجع بلغت حوالى 9 % تقريبا.
2-بلغ عدد المسلسلات الاجتماعية 159  مسلسلات بنسبة 65% تقريبا من اجمالى الانتاج وهى نسبة تزيد عن  العام الماضى ب11% تقريبا حيث بلغت النسبة فى العام الماضى 54% من اجمالى الانتاج غلب التناول الكوميدى  على 36 مسلسلا منها  بنسبة 14.5% تقريبا بينما مالت سبع  مسلسلات الى   الطابع البوليسى الاحتماعى بنسبة 2.8% من اجمالى الانتاج .
3-بلغ عدد الاعمال الكوميدية الخالصة  67 عملا بنسبة 26% تقريبا من اجمالى الانتاج.
4-الاعمال التاريخية بلغت سبعة اعمال بنسبة 2.8% من اجمالى الانتاج و بلغت اعمال السيرة الذاتية ست مسلسلات بنسبة 2.6% من اجمالى الانتاج وهى نفس نسبة العام الماضى تقريبا  بينما تناولت عشرة مسلسلات  الترث المحلى والبدوى بنسبة 4% تقريبا ووقفت نسبة المسلسلا الدينية عند  8.% بواقع عملين هما رايات الحق والقعقاع وان صنف الاخير ضمن اعمال السيرة الذاتية .
5-تركزت الاعمال التراثية والبدوية فى الدراما الخليجية ووصلت الى 10 اعمال بنسبة تصل الى 10% من حجم الانتاج الخليجى   بينما رصد تقرير العام الماضى 16 عملا تراثيا وبدويا على مستوى العالم العربى .
6-شهد العام تجاوز صناع الدراما مسألة المشاركة فى صناعة  العمل الى مرحلة التشابك والتضافر فى انجاز العمل وعلى سبيل المثال  مسلسل " كليوباترا " فهو قصة من التاريخ المصرى  الخالص كتبتها كاتبة سورية واخرجها مخرج سورى رغم ان الجزء الاكبر من الانتاج مصرى وشارك فى بطولتها ممثلون من الجانبين وتم التصوير بين مصر وسوريا ومسلسل سقوط الخلافة السيناريو مصرى والمخرج اردنى والبطل سورى والانتاج مصرى قطرى  وكذلك مسلسل " ذاكرة الجسد " فالقصة جزائرية و والكوادر سورية والانتاج خليجى  .
7-تركز الانتاج  فى مواطنه التقليدية وهى مصر  وسوريا ودول الخليج العربى وحسب ملكية جهات الانتاج جاءت مصر كالعادة فى المقدمة كدولة واحدة  ب74 عملا مصريا خالصا بنسبة 30.5.% تقريبا وهى ازيد من نسبة العام الماضى قليلا والتى بلغت 27 % تقريبا من اجمالى الانتاج وقدمت دول الخليج مجتمعة بما فيها العراق واليمن 101 عملا بنسبة 40.5% تقريبا  ثم سوريا ب26 عملا بنسبة 11% تقريبا من اجمالى الانتاج العربى وقدمت دول المغرب العربى 43 عملا بنسبة 16% تقريبا
8- كشفت تجربة العرض الرمضانى فى الدراما المصرية عن حقيقة مهمة وهى تراجع دور المنتج الحكومى بصورة ملفتة للنظر ليحل المنتج الخاص فى قيادة حركة الانتاج الدرامى و اصبح من الاساسى ان تتشارك قطاعات الانتاج الحكومية فى اغلب اعمالها مع المنتج الخاص  بعد ان كان الانتاج الذاتى هو الاساس لدى هذه القطاعات .وقد عرضت قنوات التليفزيون فى رمضان 2010  (44 )  عملا دراميا مصري غلب عليها صفة المشاركة فى الانتاج وقدم قطاع الانتاج (15) مسلسلا شارك فى انتاجها مع جهات اخرى  بنسب مختلفة وسبعة اعمال لمدينة الانتاج الاعلامى كانتاج مشارك واربعة اعمال لصوت القاهرة كمنتج مشارك ايضا  بينما قدم القطاع الخاص منفردا  ( 28 ) عملا بنسبة 55%  تقريبا من اجمالى الانتاج وشارك فى النسبة الباقية .
9- القطاع العام السورى قدم مايقرب من 20% من الانتاج هذا العام بينما قدم القطاع الخاص حوالى نفس النسبة وتكفلت جهات انتاجية عربية بتمويل النسبة الباقية من الانتاج السورى .
10-قدمت المرأة على مستوى العالم العربى ككاتبة 51 عملا  طوال العام بنسبة 21% تقريبا بمايزيد عن نسبة العام الماضى ب4% بينما قدمت كمخرجة 16 عملا فقط بنسبة 6.5% بينما كانت نسبة العام الماضى  8% تقريبا .
11-تركزت مشاركات المراة ككاتبة فى دراما الخليج ب18 عملا من مجمل انتاج الخليج والعراق والذى بلغ 100 عملا بنسبة 18% وتزيد النسبة بالتاكيد لتصل الى 22% من الانتاج فى حالة استبعاد الانتاج العراقى الذى لم يسجل اى مشاركة  فى هذا المجال  بينما سجلت مشاركة المراة فى الدراما الخليجية 6 حالات  لتتساوى مع الدراما المصرية بينما تتفوق على الجميع فى وجود ثلاث حالات لاشتراك المؤلفة وكاتبة معا فى عمل واحد فى حين لم يحدث ذلك سوى مرة واحدة  فى الدراما المصرية والسورية والمغاربية .
12-فى الدراما المصرية قدمت المرأة ككاتبة 12 عملا بنسبة 16.5% من اجمالى الانتاج بينما قدمت كمخرجة 6 اعمال فقط بنسبة 8% من اجمالى الانتاج .
13-فى الدراما السورية تراجعت مشاركة المراة  ككاتبة الى اربعة اعمال وان زادت النسبة المئوية لتصل الى 16 % بالنظر الى كم الانتاج الذى بلغ 25 عملا  مع الاشارة الى كتابة السورية قمر الزمان علوش لاحد اكبر الانتاجات العربية فى العام الماضى وهو كليوباترا وهو بالمناسبة المسلسل التاريخى الوحيد الذى كتبته امراة طوال العام الماضى فى الاخراج سجلت الدراما السورية مشاركتين احداهما بالمشاركة مع كاتبة ايضا
14- الدراما المغاربية سجلت 6 مشاركات للمرأة على مستوى الكتابة ومشاركتين فى الاخراج احداهما بالتعاون مع كاتبة ايضا ووصلت مشاركة المرأة فى الاعمال المغاربية ككاتبة الى 6 اعمال بنسبة 15% من الانتاج الذى بلغ 43 عملا
15-ركزت الانتاجات المغاربية على الكوميديا الخفيفة من خلال اعمال قصيرة ومحلية لم تطمح الى طرح نفسها للتسويق عربيا بسبب حاجز اللهجة وحتى غرابة اسماء هذه الاعمال  مثل    هدذارى   وسولى   وزواج ليلة تدبيرو عام  والكريك  وجينى كود ولبريكاد وغيرها  ورغم ذلك هى سوق واعد  يبلغ عدد سكانها حوالى 87 مليون نسمة . وكما نوهنا فى تقرير العام الماضى  مازالت الدراما المغاربية فى حاجة شديدة الى الدعم والتعاون الذى يمكنها من التناغم مع شقيقاتها العربية من خلال آليات كثيرة تشمل المشاركة فى الانتاج وادخال كوادر بشرية من هذه الدول فى الانتاج الدرامى والعمل على حل مشكلة اللهجة التى تقف عائقا امام التعاطى مع هذه الدراما العربية.
16-قدم القطاع الخاص حوالى 127 عملا متنوعا بنسبة 51% تقريبا من الانتاج تقريبا فى الوقت الذى انتجت فيه الجهات المملوكة للدولة 102 عملا بنسبة 40.5% بينما تشارك الجانبين فى 22عملا بنسبة9.5% تقريبا اغلبها فى مصر.وتشاركت جهات انتاجية من اكثر من دولة عربية فى تمويل انتاج 11 عملا بنسبة 5%تقريبا وهو مايقل عن العام الماضى بنسبة 2% من اجمالى الانتاج . 
17-لم تسجل الدراما العراقية او اللبنانية هذا العام ايضا اية حالة للانتاج العام وقام القطاع الخاص بالانتاج كله وبالذات القنوات الفضائية فى البلدين
18-فكرة التعاون العربى فى الانتاج الدرامى تزداد حضورا عاما بعد عام  وهذا العام بصورة كبيرة وكما العام الماضى لم يعد من الممكن احيانا نسبة مسلسل معين لدولة عربية واحدة وخصوصا الانتاج الخليجى الذى يمثل اكبر نموذج  فى هذا الاطار  لكن الظاهرة التى بدت اكبرهذا العام هو مشاركة كوادر التمثيل والتاليف والاخراج والتى وصلت الى 95 عملا بنسبة تقترب من ال40% من اجمالى الانتاج العربى
19-  ظاهرة مشاركة الكوادر الفنية اقتصرت على الاعمال المصرية والسورية والخليجية بينما ظلت الانتاجات المحلية فى  لبنان ودول المغرب العربى دون تسجيل حالات تذكر لهذا التعاون .
20- تبقى السوق السورية هى الاكثر جذبا لرؤوس الاموال العربية لتوظيفها فى مجال الانتاج الدرامى وبعد الMBC والاوربيت  اتجهت هيئة الانتاج العامة فى الجماهيرية الليبية الى دمشق لتتكفل بتمويل عملين سوريين فى كل المفردات وهما الدبور والخبز الحرام  وتليفزيون قطر ايضا الى سوريا لتنفيذ المسلسل الضخم " القعقاع بن عمرو التميمى " وحتى عندما اتجه راس المال الخليجى الى المغرب العربى لانتاج "ذاكرة الجسد "استعان بكوادر فنية وانتاجية  سورية وهى ظاهرة تستحق الدراسة بالاشارة الى نشاط شركات الانتاج السورى الكبير فى تنفيذ العديد من الانتاجات الخليجية .
21-شهد العام 2010 تواجدا جادا للمخرجين السوريين على مستوى الدراما العربية خارج سوريا وساهم 21 مخرجا سوريا فى  اخراج اعمال بعيدا عن الدراما السورية او على الاقل انتاج مشارك شهدت الدراما المصرية اربع حالات والدراما الخليجية 17 مخرجا بعضهم قدم اكثر من عمل  بينما جاء المخرجون الاردنيون فى المرتبة الثانية من حيث الانتشار  وشارك 11 مخرجا فى اعمال خارج الدراما الاردنية بينما توقف رصيد مشاركة المخرجين المصريين خارج الدراما المصرية عند ثلاث حالات كلها فى الدراما الخليجية بل ان السوق الدرامى المصرى استقبل ست حالات لمخريجن من سوريا والاردن ولبنان
22- فى المقابل لم تسجل السوق المصرية هذا التواجد المالى الخليجى كما كان فى الماضى  ربما لاتساع السوق المصرية وقدرتها على الاكتفاء الذاتى بل انها اصبحت جاذبة لكوادر الدراما السورية والعربية بشكل عام من مخرجين وممثلين وحتى ككتاب  وهومايشير الى تراجع الحضور السورى كانتاجات درامية خالصة والاتجاه الى التاثير البشرى من خلال هذا الانتشار المكثف لعناصر الانتاج الدرامى فى مختلف انحاء العام العربى .
23-بعد موجة دبلجة الاعمال الدرامية التركية التى اجتاحت العالم العربى فى السنوات القليلة الماضية ومشاركة بعض الممثلين الاتراك كضيوف فى دراما خليجية فى العام الماضى تطور الامرهذا العام لانتاج مسلسل خليجى تركى يتناول قصة يشارك فيها ممثلون اتراك بشكل اساسى وهو مسلسل "ياصديقى"  كما اتجهت بعض الاعمال الدرامية لنفس النهج فى تقديم اعمال  رومانسية  مثل" الحب الذى كان"  و"ليلى2 " و"متلف الروح ""والحب البرىء "و"الشمس تشرق مرتين"  و"سارة "اما التاثير المكسيكى فوصل الى مدى ابعد من خلال تعريب نص درامى كامل بممثلين عرب من خلال مسلسل " رجال مطلوبون ". وهو انتاج سعودى .
24- طرقت الدراما العربية بابا جديدا هذا العام وهوتقديم مسلسلات تصنف على انها دراما"رعب " وتمثلت فى اكثر من عمل منها "ابواب الخوف " و "البيت المسكون " وقد تواكب ذلك مع اطلاق اول فضائية عربية لسينما الرعب وهى قناة توب موفيز 
25-ظلت شاشة رمضان هى الموسم الاهم لعرض الانتاج الدرامى العربى وبلغت نسبة ماعرض من انتاجات العام على شاشة الشهر الكريم فقط مايقرب من 170  بنسبة تصل الى اكثر من 70% من اجمالى ماتم انتاجه طوال العام و سجلت الدراما المصرية هذا العام الحضور الاقوى على شاشة رمضان ب44 مسلسلا على مختلف الشاشات العربية بنسبة تصل الى 26% من جملة ماتم عرضه على مستوى العالم العربى بما فيه الانتاجات المحلية .
26- رصد التقرير كعادته كل عام تشابها فى بعض الافكار والموضوعات منها (عايزة ا تجوز .وعقبة ليك   ) ... كما تطابقت الاسماء دون ان يدرى صناعها مثل  الصراع انتاج ليبى والصراع انتاج سعودى  ) وغيرها .
27-تواصل هذا العام اطلاق قنوات تلفزيونية متخصصة فى الدراما من اهمها تاثيرا قناة دراما 2 التى اطلقها اتحاد الاذاعة والتليفزيون المصرى مع حلول شهر مضان الماضى  والتى  شكلت حلا ناجحا لاستيعاب الانتاج المحلى الذى يصعب تسويقه فى ظل تشجيع كل دولة لانتاجها  المحلي وارتفاع اسعار الانتاجات الكبيرة  .

28- شهد العام 2010 حضورا للدراما الايرانية على بعض الشاشات العربية الخاصة والتى عرضت بعض الاعمال التى اثارت جدلا منها مسلسل المسيح والذى توقف عرضه على قناة المنار اللبنانية بعد حلقتين مراعاة للظروف السياسية فى هذا البلد بينما استمر عرضه حتى نهايته على شاشة قناة حنبعل التونسية الخاصة . وفى مصر خرقت قناة ميلودى دراما الخاصة  حاجز الرفض المصرى المدعم بفتوى الازهر الشريف بعدم جواز ظهور الانبياء على الشاشة بعرضها للمسلسل الايرانى يوسف الصديق مرتين 

\s
1-  الانتاج بالنسبة لملكية الشركات



2- مشاركة المرأة فى الدراما

3- نوعية  العمل الدرامى

ملحوظة : تفاصيل الاعمال فى حالة طلبها فهى موجودة على اسطوانة مدمجة C.D



\s

 

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات